اخبار مميزة

محمد قشوط: الإخوان سيعيدون إحياء «فجر ليبيا» حال فشلهم في الانتخابات

أكد المحلل السياسي، محمد قشوط، أن حديث خالد المشري، رئيس مجلس الدولة الاستشاري، كشف زيف ادعاء التنظيم الذي ينتمي إليه بدعم الديمقراطية والترحيب بالانتخابات واحترام قرار الشعب الليبي، ما أوقع كثيرون في شباكهم، حتى صاروا أنصارا لخطابهم.
وقال قشوط في تصريحات لـ«سكاي نيوز» أن: “كلام الإخواني خالد المشري لم يعبر عن قناعته الشخصية، بل قناعة التنظيم بأكمله، الذي ينجح في كل مرة باستخدام المنخرطين في الميليشيات لصالح أجنداته وأهدافه، دون أن يطال الضرر إخوانيا واحدا”.
وأضاف “أحذر من الصمت تجاه هذا الخطاب، فغالبية الأوساط الدولية تعلم أن الجميع يستعد للحرب التي قد تقع بدافع عرقلة إجراء الانتخابات أو لأجل الدفاع عن الشرعية وتمكين الرئيس المنتخب، لأن هناك طرفا سيرفض التسليم والاعتراف بنتائجها إن كانت على غير هواه وطموحاته”.
وعما يمكن وصفه بـ«عقيدة الإخوان الانتخابية»، قال قشوط: “وفق منطق واستراتيجية تنظيم الإخوان ومن تورط في التحالف معه، إذا أوصلهم صندوق الانتخابات للسلطة فنعم بالديمقراطية والدولة المدنية”.
وتابع “إذا أوصلت الانتخابات خصوم الإخوان للسلطة، فعندها ستكون الكلمة لصندوق الذخيرة والحروب وليس لصندوق الاقتراع، فهم فعلوها سابقاً بنفس الطريقة العام 2014، عندما انتخب الشعب مجلس النواب فأدخلوا البلاد في حرب (فجر ليبيا) واحتُلت العاصمة طـرابلس، وانقسمت البلاد حتى اليوم”.
و«فجر ليبيا» هي المعركة الانتقامية التي أطلقتها ميليشيات الإخوان ضد الليبيين، وتضمنت تدمير مطار طرابلس، ووقف حركة النقل والتجارة والتموين لليبيين بتعطيله، واستهداف مناطق أخرى، ردا على رفض معظم الشعب الليبي انتخاب الإخوان، وخسارة مرشحي الميليشيات في الانتخابات البرلمانية 2014، ومن أبرز قادة هذه المعركة فتحي باشآغا وزير الداخلية في حكومة فايز السراج.
وكان خالد المشري، الموالي لتركيا وتنظيم الإخوان، قد هدد باللجوء للقوة حال أتت الانتخابات بمن يرفضه التنظيم، وقال في حديث له عبر تطبيق «كلوب هاوس»: “إن «تيار الثورة» لن يقبل نتائج الانتخابات في حال جاءت بالقائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر رئيسا للبلاد. سنمنع حدوث ذلك بالقوة”.
ولتبرير الاستعانة بتركيا، زعم المشري إن هناك مليون ليبي من أصل 7 مليون هم من أصول عثمانية، دون أن يقدم دليلا على ذلك، لكنه اعتبر الأمر سببا في استعانة حكومة فايز السراج السابقة عام 2019، بالجيش التركي.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى