اخبار مميزة

ماذا تُصر جماعة «الإخوان» على تقييد صلاحيات الرئيس القادم لليبيا؟

اعتاد تنظيم الإخوان المسلمين في ليبيا، من خلال عدد من الشخصيات المنتمية للجماعة، على استغلال أي فرصة متاحة الانقضاض على المشهد الليبي، وفرض وجهة نظر مغايرة للجميع، بزعم أنها الأفضل للمواطن الليبي -المغلوب على أمر من وجهة نظرهم- وكان آخر تلك الصيحات الخاوية، المقترح الذي تقدم به عبد الرزاق العرادي، أبرز قيادات الإخوان المسلمين وأحد المؤسسين لحزب العدالة والبناء، وعضو الملتقى السياسي، بمشاركة 6 آخرين من أعضاء الملتقى، والموجه لرئيس البعثة الأممية يان كوبيش، والذي كان أبرز نقطة فيه، تقييد صلاحيات الرئيس، وجعلها منوطة بمجلس أمن وطني يأخذ قراراته بالإجماع.
مقترح إخواني لتقييد صلاحيات الرئيس
المقترح السالف ذكره أعده العرادي، وخالد الأسطى، فوزي عقاب، عبد الله عثمان، محمد العجيلي الحسناوي، عبد السلام شوها، وأحمد الشركسي، تضمن مقترحاً على إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بصورة متزامنة، وأن تصبح صلاحيات الرئيس مقيدة، وصلاحيات القائد الأعلى للقوات المسلحة منوطة بمجلس أمن وطني يأخذ قراراته بالإجماع.
وتضمن مقترح العرادي شروطاً للمترشحين للانتخابات الرئاسية والبرلمانية، فبالنسبة العسكري عليه تقديم ما يفيد بقبول استقالته قبل الترشح، ومزدوج الجنسية يقدم ما يفيد تخليه عن الجنسية الأخرى، وأن تدخل القاعدة الدستورية حيز النافذ مباشرة استنادا على المادة 64 من الاتفاق السياسي وترسل إلى المجلسين لضمان الوفاق السياسي.
مقترح الأعضاء السبع بملتقى الحوار السياسي، تضمن اختيار البرلمان من غرفتين، مجلس النواب ببنغازي، ومجلس للشيوخ في طرابلس، واشترط على المرشح لمنصب الرئاسة ألا يكون ملاحقاً قضائياً من القضاء المحلي أو الدولي، وأن يقدم ما يفيد استقالته من المؤسسة العسكرية، وتخليه عن أي جنسيات أخرى عند التقدم للترشح.
وجاء في المقترح أن تكون مدة ولاية السلطة المنتخبة في 24 ديسمبر 2021 أربع سنوات شريطة إنجاز الاستفتاء على مشروع الدستور في مدة أقصاها ثمانية عشر ش شهراً من أول اجتماع للبرلمان.
التخوف من فوز حفتر
ورأى الباحث في العلاقات الدولية أحمد عبدالله العبود، أن “تيار الإسلام السياسي متخوف من فوز المشير خليفة حفتر بالرئاسة الليبية”.
وقال «العبود»، خلال لقائه عبر فضائية “العربية الحدث”، تابعته “الساعة 24″، إن ” من المعروف أن الإسلاميين، وتيار الإسلام السياسي، وبعض من يرفعون شعارات فبراير، متخوفون من فوز المشير خليفة حفتر برئاسة الدولة، ومتخوفون بدرجة أقل من وصول سيف الإسلام القذافي”.
وأوضح أن “كل القواعد الدستورية وكل النصوص التي تصاغ لعزل الشخصيات تُفسر على مقاس المشير خليفة
العرادي وحقيبة الدفاع
وفي سياق آخر زعم «العرادي»، عبر تغريدة على تويتر، ، أنه “من المفترض على المجلس الرئاسي بسط سيطرته على كامل التراب الليبي وليس على جزء وترك الجزء الآخر” لما سماه سلطة “الأمر الواقع”، على حد قوله.
وأضاف أن “رئيس الحكومة خير فعل بالاحتفاظ بحقيبة الدفاع، ولا أرى أن يتغير هذا الوضع حتى نرى ممارسة الرئاسي لكامل صلاحياته لا أن يزاول بعضها بانتقائية معيبة وخطيرة”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى