اخبار مميزة

“المرغني”: لا لكتم  صوت وزيرة الخارجية المطالبة بخروج كافة القوات الأجنبية  

علق صلاح المرغني وزير العدل الأسبق، على منشور الباحث التاريخي سعيد حامد ، الذي أكد فيه أن تبدل المواقف لا يعني أن المستعمر سيغير من سياساته الاستعمارية والاستيطانية، مستشهداً في ذلك بالفاشيستي الإيطالي موسوليني الذي كان معارضا للاحتلال الإيطالي لليبيا، لكنه عندما استلم السلطة ارتكب أبشع الجرائم ضد الشعب الليبي.
وقال «المرغني» في منشور عبر حسابه على  «، التاريخ يجب أن لا يغير ليتوافق مع الهوى، هؤلاء من قتلوا أهلي وانتهكوهم وشردوا بهم، لدينا اليوم قاعدة عسكرية طليانية وقواعد وجيش تركية ومسلحين روس  مدفوعي الأجر ومرتزقة وسوريون وملل أخرى تقض المضاجع، فانظروا ما أنتم فاعلون”.
وتابع؛ “واقع يجب أن لا نتجاهله وأن لا يخفت صوت المطالبة بتغييره  ولا تكتم الأصوات الحرة  التى تصرخ بذلك ومنها صوت وزيرة الخارجية وكثير من أحرار الوطن وقبل فوات الآوان، فمن يهن   يسهل الهوان عليه ولله عاقبة الأمور”.
وختم منشوره قائلًا: “وكل عيد  وأنتم بألف خير وشكرا للصديق سعيد حامد على لمحة توثيقية قيمة للأجيال الجديدة”.
وكان الباحث التاريخي سعيد حامد، قد قال في منشوره، الذي عنونه بـ “تبدل المواقف”، إن “موسيليني خرج في مظاهرات جرت في 26 و 27 سبتمبر 1911 احتجاجا على الحرب الليبية وفي 23 نوفمبر صدر عليه حكم بالسجن لمدة عام وهو نفسه عندما ارتقى حزبه الفاشي الحكم في إيطاليا سنة 1922 ارتكب قادته في ليبيا وبأوامر منه  وخاصة رودلفو جراتسياني المجازر والتشريد  والتهجير وأقام المعتقلات للأهالي في مناطق نائية ومصادرة الأموال.. إلى آخره”.
وأكمل؛ أن “النائب الإيطالي ليئوني كتب  في صحيفة الحورنالي دي إيتاليا في عددها الصادر في 30 سبتمبر 1911 قائلا؛ “على إيطاليا أن تحترم ديانة قطر طرابلس المحليين وتقاليدهم الشخصية الخاصة.. “، مردفًا “وكتب بعدها في نوفمبر؛ أن الكتلة الهجينة التي يتكون منها السكان المحليون والمتولدة عن اختلاط أبشع ما أنجبته السلالات البشرية لابد من رفضها و تدميرها ليحل محلها  دم إيطالي جديد..،  ص.245 من كتاب ليبيا أرض الميعاد لمؤلفه باولو مالتيزي”.
وأوضح أنه “ولذلك شرع بالبو في 1934 بتسكين 20 ألف أسرة إيطالية -ودعها موسليني واستقبلها بالبو – واسكنها في أخصب الأراضى الليبية ولولا هزيمة إيطاليا في الحرب العالمية الثانية  لتشبثت بالبقاء في ليبيا أرض الميعاد ولكن الله يبدل من حال إلى حال”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى