اخبار مميزة

يسري: ليبيا كانت تتجه نحو مشروع استعماري تركي لذلك سارع المجتمع الدولي لحماية مصالحه

قال المحلل السياسي  محمد يسري، إن ما حدث في جلسة مجلس الأمن هو بمثابة تحذير ليس فقط للتيارات السياسية بل حتى للدول التي تتدخل في الشأن الليبي محاولة إطالة أمد الأزمة.
وأشار المحلل السياسي خلال تصريحات صحفية رصدتها “الساعة24″، إلى أن رغبة المجتمع الدولي في فرض عقوبات على معرقلي انتخابات ليبيا، جاءت بعد أن استفحل الحل منذ عدة سنوات أن يكون ليبيًا – ليبيًا.
وأوضح يسري، أن ما حدث طيلة السنوات الماضية لم يضر بالداخل الليبي فقط بل امتد إلى مصالح دول أخرى على المستوى الإقليمي والدولي، واستفادت منه أطراف خارجية أخرى ولا زالت مستفيدة من التخبط الحاصل في السياسة الليبية مثل تركيا التى تحاول بقدر الإمكان إطالة أمد الصراع في ليبيا.
وأكد المحلل السياسي، أن الأمر في ليبيا كان يتجه نحو مشروع استعماري تركي، لذلك سارع المجتمع الدولي لحماية مصالحه، باتخاذ حلول سريعة، ضمنت تشكيل حكومة ومجلس رئاسي، فيما يسعى الآن لتتويج الخطة الأممية بإجراء انتخابات ديسمبر.
وأشار إلى أن إصرار المجتمع الدولي وتوافق الرؤى حول إنهاء الأزمة الليبية، بمثابة عصا وسيف مسلط يستطيع قطع أي أذرع تحاول المساس بما تم إقراره في خارطة الطريق، مؤكدًا أن المجتمع الدولي والولايات المتحدة الأمريكية قالت كلمتها بشأن ليبيا، فلن يكون هناك طريق آخر غير الانتخابات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى