اخبار مميزة

الأمم المتحدة: 14700 مهاجراً غير شرعي تم إنقاذهم من الغرق في ليبيا

كشف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في ليبيا عن إحصائيات عدد المهاجرين واللاجئين الذين تم إنقاذهم  في البحر وأعيدوا إلى ليبيا في الأشهر الستة الأولى من 2021 يتجاوز عام 2020 بأكمله، حيث أكد أنه تم إنقاذ أكثر من 14,700 مهاجر من قبل خفر السواحل الليبي بحلول نهاية يونيو ، وهو ما يتجاوز عدد المهاجرين الذين تم إنقاذهم وإنزالهم في عام 2020 بأكمله.
وتابع المكتب، بعد أن بلغت إصابات كوفيد-19 ذروتها في مارس 2021، تزايدت حالات الإصابة بكورونا  بشكل مطرد مع عدم وجود علامات على التباطؤ، ولم يبدأ بعد بإعطاء بالجرعة الثانية ضد كوفيد-19 في ليبيا، وأبلغ الشركاء في المجال الإنساني عن 168 قيداً على حرية الوصول في يونيو ، وهو أدنى عدد من القيود منذ إطلاق إطار مراقبة حرية الوصول والإبلاغ في مارس 2020.
وقالت المنظمة، يستمر إنقاذ عدد متزايد من المهاجرين واللاجئين في البحر وإعادتهم إلى ليبيا. لحد تاريخ 30 يونيو ، تم اعتراض/إنقاذ أكثر من 14,700 مهاجر في البحر من قبل خفر السواحل الليبي وجرى إعادتهم إلى ليبيا، متجاوزاً بذلك عدد المهاجرين الذين تم اعتراضهم أو إنقاذهم وإنزالهم في عام 2020 بأكمله،  وبالمقارنة، خلال نفس الفترة من العام الماضي، أنقذ خفر السواحل الليبي ما مجموعه 5,350 لاجئاً ومهاجراً في البحر، وهو ما يظهر زيادة بنسبة 77 في المائة هذا العام. في شهر يونيو/حزيران وحده، تم إنزال أكثر من 4,523 شخص؛ ولقي مئات آخرون حتفهم في البحر.
وتابعت، غالبًا ما ينتهي الأمر بالمهاجرين واللاجئين الذين تم إنزالهم في ليبيا في ظروف مروعة حيث قد يتعرضون لسوء المعاملة والابتزاز. يختفي آخرون ولا يُعرف مصيرهم، مما يثير مخاوف من أن البعض ربما تم توجيههم إلى شبكات الاتجار بالبشر. تسلط عمليات المغادرة المستمرة من ليبيا الضوء على الحاجة إلى آلية إنقاذ وإنزال يمكن التنبؤ بها على طول مسار وسط البحر الأبيض المتوسط، بأثر فوري وبامتثال كامل لمبادئ ومعايير حقوق الإنسان الدولية. حددت المنظمة الدولية للهجرة/مصفوفة تتبع النزوح بليبيا ما مجموعه 591,415 مهاجراً من أكثر من 43 جنسية في 100 بلدية ليبية في مارس، وأبريل/ 2021 خلال الجولة 36 لجمع البيانات لتقرير مصفوفة تتبع النزوح.
واستطردت ، خلال الفترة المشمولة بالتقرير، استمر عدد المهاجرين في ليبيا في الزيادة بشكل طفيف مقارنة بالجولات السابقة لجمع البيانات بينما ظل أقل من مستويات ما قبل الجائحة. ومن المرجح أن يكون هذا الارتفاع نتيجة لمجموعة من العوامل، بما في ذلك التخفيف التدريجي للقيود المفروضة على التنقل منذ بداية برنامج التطعيم ضد كوفيد-19 في ليبيا في منتصف أبريل 2021، وكذلك تحسن الوضع الأمني منذ اتفاق وقف إطلاق النار وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية في مارس 2021.
وتابعت، مع ذلك، فإن بطء وتيرة التعافي من سنوات من الصراع وعدم الاستقرار السياسي، ومؤخرا أثر الجائحة على الاقتصاد المحلي، يستمر في التأثير على المهاجرين في ليبيا أيضا. بالإضافة إلى ذلك، ونظراً لارتفاع درجات الحرارة خلال موجة الحر في ليبيا والتي أدت إلى انقطاعات في التيار الكهربائي في جميع أنحاء البلاد فإن الوضع في مراكز الاحتجاز، التي تضم أكثر من 6,170 مهاجراً ولاجئاً، لا إنساني للغاية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى