اخبار مميزة

«الجدال»: ليبيا لا تحتاج إلى برلمان تقليدي ولكن لفرسان يحيونها

رأى المحلل السياسي، مختار الجدال، أننا مازلنا بعيدين عن حكاية الديمقراطية والترشح والعمل السياسي، مشيرا إلى أن الأمر يبقى خطوة على طريق يحتاج إلى مئة عام أخرى للوصول.
وقال الجدال في منشور له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “في الحقيقة مازلنا بعيدين عن حكاية الديمقراطية والترشح والانتخاب والعمل السياسي أصلا. ولكن تبقى خطوة على الطريق تحتاج إلى مائة عام أخرى للوصول”.
وأضاف “هو صحيح ديمقراطيا كل ليبي يتنفس ويمشي على الأرض من حقه الترشح للانتخابات البرلمانية، ومن حقه أن يصبح عضوا برلماني «قد الدنيا» يصيف ويشتي في شرم الشيخ، ويتقاضى زيه زي أعضاء البرلمان اللي فات مرتب 20 متقاعد و15 موظف في الخدمة وامتيازات وسفرات ومصروف جيب وعقود ومستخلصات والذي منه”.
وتابع “لكن من العيب استغلال وضع البلاد والتزاحم على الترشح والنية المبيتة للكسب المادي وإلا لماذا البيع والشراء من الآن؟ والهدف «أسود أنود» واستغلال لحال المواطن زي ما تشوفوا فيه، تُرى ما الذي سيقدمه المترشحين الجدد أكثر من الذي قدمه غيرهم؟ إذا كانت ثقافتهم هي نفس الثقافة. ثقافة الغنيمة والاستفادة الشخصية، والبرستيج والسيارات الفارهة”.
واستطرد “عضوية البرلمان يا سادة مهمة وطنية وليست شخصية ولا علاقة للعضو بدائرته، فالنائب نائب عن الأمة هدفه إنقاذ الوطن بإصدار التشريعات القانونية القابلة للتنفيذ، التي تنظم الدولة وتعيد لها سيادتها، لكن عموماً الناخب هو الذي يملك صوته وهو من يقرر صلاحية هذا أو ذاك لعضوية البرلمان وفقا لبرنامجه الذي سيقدمه مع إن البرامج قص لصق”.
واستكمل “سمعت إن بعض البرلمانيين سيعيدون ترشحهم مرة أخرى للأسف ما الذي سيضيفونه بعد هذه التجربة الطويلة؟ ولماذا هذا الإصرار على البقاء في السلطة؟، ليبيا لا تحتاج إلى برلمان تقليدي تحتاج إلى فرسان يحيونها. لا تهمهم مصالحهم بقدر ما يتطوعوا من أجلها”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى