اخبار مميزة

محلل سوداني: ميلشيات بجنزور تحتجز سودانيين داخل أحد المصانع

علق الكاتب والمحلل السياسي السوداني، عبدالله محمد خليل، على انتشار صورة لعلبة سردين متواجد بداخلها ورقة استغاثة من عمال سودانيين يعملون في مصنع جنزور للأغذية، قائلا: «أطالب الجهات المختصة في ليبيا ومن وزارة الخارجية والسفارة السودانية في ليبيا التدخل والتحرك بأسرع وقت ممكن لتحرير المُحتجزين»
وأضاف «خليل» خلال تصريحاته لوكالة «سبوتنيك» رصدتها “الساعه 24”  أنه بعد التحريات والتقصي اتضح أن المصنع المُحتجز به هؤلاء العمال السودانيون تابع لشركة أغذية ومعلبات المتواجدة في طرابلس وتعود ملكيتها إلى عبدالكريم سميو
وأشار إلى أن عملية احتجاز العمال السودانيين داخل المصنع تمت على يد بعض الميليشيات المُسيطرة على العاصمة الليبية طرابلس، منوها بأنه يتوقع أن سبب عدم تدخل وزارة الداخلية الليبية لتحريرهم هو العلاقة القوية بين عبدالكرين سميو والدبيبة، مؤكدا أن أزمة السودانيين العاملين في الخارج وبالأخص في ليبيا في التزايد يوماً بعد يوم في ظل صمت تام من الجانب السوداني والليبي، دون أي تحرك فعلي لتخليصهم من معاناتهم، حتى وصل بهم الحال إلى إرسال إستغاثات عبر علب السردين.
من جانبه قال رئيس لجنة حقوق الإنسان في ليبيا، أحمد عبدالحكيم حمزة، إنه تم البدء في التحقيق والمتابعة لهذا الحادث، للكشف عن ملابسات القضية ومحاسبة المسؤولين، لافتا إلى أن اللجنة تعمل على التواصل مع وزارة الداخلية الليبية بطرابلس.
وكانت وسائل الإعلام الإخبارية المحلية السودانية ومواقع التواصل الإجتماعي تداولت صورا لعلب سردين بداخلها رسالة استغاثة من بعض العمال السودانيين يطلبون فيها النجدة والإغاثة بعد أن تم احتجازهم داخل مصنع جنزور، الذي يملكه رجل الأعمال عبدالكريم سميو، وتربطه علاقة قوية بعدد من المسؤولين في حكومة الوحدة الوطنية الليبية على رأسهم عبدالحميد دبيبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى