اخبار مميزة

الرويمض: “سالم قنان” نائب انتهازي فاز بـ 97 صوتاً وشخص موبوء بالفساد

وصف طارق الرويمض الكاتب الصحفي وأستاذ التصوير الضوئي، النائب “سالم قنان” بالنطيحة، وقال إنه نائب انتهازي بـ 97 صوتاً فقط.
وأوضح الرويمض في تدوينة على “فيسبوك”، رصدتها “الساعة 24″، أنه في انتخابات مجلس النواب الأولى لسنة 2014، قاطع كل الأمازيغ الانتخابات احتجاجاً على عدم تعديل المادة 30 من القانون الدستوري، وفي كل الدوائر الانتخابية حيث يوجد الأمازيغ كانت مراكز الاقتراع مغلقة إلا في مدينة نالوت، حيث ترشح عدد 3 أشخاص ضد إرادة سكان البلدية.
وأشار الكاتب إلى أن عدد الذين صوتوا 107 أشخاص فقط، في مدينة يبلغ عدد سكانها أكثر من 35.000 نسمة، وحصل على كرسي البلدية المدعو “سالم قنان” بعدد “97” صوتاً فقط.
وقال الرويمض إن هذه الحادثة لم تكن المرة الأولى التي يمارس فيها الانتهازي المدعو “سالم قنان” حبه للتسلق على حساب معاناة الآخرين، فقد استغل مصاهرته للشيخ العلامة المغيب الدكتور عمرو خليفة النامي، ليتمتع بمزايا مالية ووظيفية كبيرة بعد “ثورة فبراير”، قرّبته من مصادر المال الفاسد في ليبيا “مصرف ليبيا المركزي والمؤسسة الليبية للنفط”، والشيخ الدكتور عمر النامي الرجل النظيف العفيف منه براء.
وأضاف الكاتب أن حب المدعو “قنان” للسلطة، وفساد طينته لم يمنعه من الخجل في أن يطلب في جلسة منقولة على الهواء لمجلس النواب “مجلس الابتزاز” بأن يمنح أصحاب الجنسية الأجنبية الحق في الترشح لرئاسة الدولة، ممهداً الطريق لنفسه وربما لأبنائه، أو من يدفع له من أصحاب الجنسيات المتعددة، للوصول إلى السلطة في سابقة تستهجنها الأخلاق والقيم والمبادئ، قبل القوانين والنواميس.
ولفت الرويمض إلى أن آخر فضائح المدعو “قنان”، هو استخدامه لنفوذه كنائب في مجلس النواب، حيث قام بإنزال رياضي مصاب بالملاريا كان يدافع عن ألوان علم ليبيا، من طائرة الإسعاف الطائر، وتعويضه بابنه المدلل ليحظى برحلة سياحية خاصة، في طائرة مخصصة لنقل المرضى بصفة اضطرارية وعاجلة، بينما بقى الرياضي في أرض المطار يشاهد الطائرة وهي تقلع بمن لا يستحق حتى أن يكون إنساناً.
وتساءل الكاتب في تدوينته: من أي جلدة صنع هذا المدعو “سالم قنان” ؟ هل هذا إنسان سوي يستحق أن يكون عضو برلمان ؟ هذا الانتهازي الذي صوت له عدد 97 صوتاً فقط، لينال كرسي النذالة والحقارة والابتزاز، هل تمثلهم أفعاله ؟ هل ترك المدعو “سالم قنان” شيئاً لصحة الوجه ؟ أي عار تركه هذا الشبه إنسان لأهله ولـ 97 شخص صوتوا له ؟
واختتم قائلا: النطيحة “سالم قنان” الذي انتخبه 97 من المتردية وما أكل السبع، لا يمثل مدينة نالوت “عرين الشهيد البطل خليفة بن عسكر”، ولا الأمازيغ الأحرار، ولا الشرفاء من أبناء ليبيا، هو يمثل شخصيته الموبوءة بالفساد والانتهازية وصحة الوجه، هو من أشباه الرجال الذين لا ينتمون للإنسانية إلا بملابسهم التي يرتدونها فقط.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى