اخبار مميزة

وليد اللافي: اتفاق تعاون مع تركيا لتنفيذ أعمال سينمائية مشتركة

قال المدير السابق لقناة النبأ فترة تصنيفها كمنبر داعم للجماعات الإرهابية وليد عمار اللافي وهو اليوم وزير دولة بحكومة الوحدة الوطنية إن حكومة الوحدة تؤسس لبيئة إعلامية آمنة، مشددًا على أن دور الإعلام محوري في الأزمة الليبية.
اللافي الذي دعم مجالس الشورى الارهابية عبر مناصاته الاعلامية وفي مقابلة مع  وكالة “الأناضول” التركية أوضح أن دور الإعلام في الأزمة الليبية هو دور محوري، فهو قادر على تأزيم الأوضاع، وكذلك قادر وفعال في التصدي للراغبين في هدم الاستقرار الحالي واختطاف إرادة الليبيين.
وشدد على أن ما وصفه بـ”خطاب التحريض” هو تعبير عن حالة الفوضى في البلاد، وليس مجرد مسألة متعلقة بقوانين فقط، مؤكدًا أن إصلاح قطاع الإعلام وتطويره في ليبيا كفيل بضبط الخطاب الإعلامي، واستقرار البلاد مدخل لعودة جميع وسائل الإعلام التي تبث من الخارج.
وحول وسائل الإعلام الليبية التي تبث من خارج البلاد، كشف اللافي عن توسيع نشاط عدد منها داخل ليبيا المستقرة حاليًا وانتقال أخرى بالكامل إلى ليبيا، مضيفًا بأن حكومة الوحدة الوطنية تؤسس لبيئة إعلامية آمنة، والعاملون بالحقل الإعلامي والصحفي ومنظمات المجتمع المدني وكافة الفاعلين بالمجتمع هم المسؤولون بشكل مباشر عن صياغة خطاب إعلامي محترف ووطني يسهم في الاستقرار.
وتابع: “حكومة الوحدة الوطنية شكلت لجنة من الخبراء والإعلاميين من أجل الاستماع للعاملين والمهتمين بالشأن الاعلامي والصحفي في ليبيا”، مبينًا بأن “كل المنخرطين في هذه النقاشات هم جزء من عملية تضامنية مسؤولة تسعى إلى إصلاح قطاع الإعلام وتطويره وتطوير مؤسساته”.
وأوضح أن المشاريع النهائية التي يقرها العاملون في المؤسسات الإعلامية الليبية هي الخيار الأمثل الذي يضبط المشهد الإعلامي ويعزز من الحريات وتنظيم القطاع، بما يضمن سلامة العاملين به، وتفعيل الوظيفة الصحفية بما يتوافق مع مساعي بناء ليبيا وحماية التحول الديمقراطي.
وقال اللافي المسؤول عن ملف الإعلام بالكامل والتشجيع على الانتخابات وفق تكليفات من الحكومة : إن عدم اعتماد الميزانية العامة للبلاد لعام 2021 من جانب مجلس النواب يمنع الحكومة من توفير فرص الدراسة بالخارج لخريجي الإعلام في ليبيا، مضيفًا : “نسعى دائما لدعم الشباب، ونأمل أن يكون اعتماد الميزانية من مجلس النواب عاملًا مساعدًا في دعم توفير فرص دراسية لخريجي الإعلام المميزين وغيرهم من الطلبة الراغبين والمؤهلين للدراسة في الخارج”.
وأعرب عن تطلع حكومة الوحدة إلى تمكين قطاع كبير من طلبة ليبيا، في مختلف مراحل دراستهم الأكاديمية، للحصول على فرص للدراسة في الخارج، وفقًا لخطط استئناف وتطوير برنامج الإيفاد للدراسة في الخارج.
واستطرد: “أنجزنا الكثير من أهدافنا في مجال الاتصال الحكومي، ونعمل خلال المرحلة القادمة على تنفيذ عدد من البرامج المتعلقة بالتنمية السياسية وتوسيع مشاركة المرأة والشباب بالعمل العام في ليبيا، من خلال برامج وأنشطة تسهم في رفع قدراتهم وتطوير مهاراتهم في مجال العمل السياسي والعام”.
وأضاف: “الاتصال الحكومي في المرحلة الحالية التي خرجت فيها ليبيا من حالة انقسام سياسي ومجتمعي حاد، اعتمد على إعادة رسم صورة ذهنية إيجابية للحكومة لدى الرأي العام”.
وأوضح أن المواطن اليوم يتعامل مع الحكومة على أنها حكومته وجاءت لخدمته، ولم تأت لتقود البلاد لحرب أو تدعو الليبيين للاقتتال.
وأردف: “جزء من مؤسسات الدولة، ويلتزم بسياساتها، وبالتالي فإن الإضافة المتحققة أو التي ستحققها الجهات والشخصيات المسؤولة بشكل مباشر عن إدارة المؤسسات الإعلامية هي انعكاس لالتزام الحكومة بتثبيت الاستقرار وتأمين الخدمات الأساسية للمواطنين”.
وواصل حديثه: عملنا على تأسيس قاعدة متماسكة من أدوات الاتصال المباشر بين المواطنين والحكومة، أبرزها تطبيق “حكومتنا” ومنصة “حكومتنا” التي تتيح اتصالًا مباشرًا بين الوزراء والمسؤولين وفئات الشعب المختلفة.
وحول دور الاتصال الحكومي في دعم الانتخابات، اعتبر أنه لم يسبق لأي حكومة ليبية أن حققت مستويات التنسيق الحالية بين الحكومة والمفوضية الوطنية العليا للانتخابات، والحكومة تتابع أداء كل القطاعات المسؤولة عن إنجاح العملية الانتخابية.
وبشأن التعاون مع الخارج، قال اللافي: “نحن منفتحون على جميع التجارب الملائمة للواقع الذي تعيشه ليبيا، وكذلك نتطلع للاستفادة من الخبرات التي تملكها دول مختلفة، بما يسهم في تعزيز الاتصال الحكومي وتطوير الكوادر والأفراد العاملين في مؤسسات الدولة الليبية”.
وأضاف: “نؤمن بأن بناء قواعد صلبة للشراكات اليوم يمنح الفرصة للحكومات القادمة أن تواصل عملية تطوير كافة المجالات التي تعمل وتنشط بها حكومة الوحدة الوطنية اليوم”.
وحول مذكرة التفاهم الموقعة بين ليبيا وتركيا المتعلقة بالتعاون الاستراتيجي في مجال الإعلام”،أوضح اللافي قائلاً: “حددت نطاق التعاون بيننا في تبادل الخبرات والتجربة والموارد في المجال الإعلامي بين البلدين، عبر إنشاء منصة مشتركة تقدم الفرصة لإطلاق شراكات بين ممثلين إعلاميين وقطاعات مختلفة بالبلدين”.
اللافي اختتم حديثه بأن هذه المذكرة تتضمن تنفيذ أعمال تلفزيونية وسينمائية مشتركة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى