اخبار مميزة

عطاالله: الدول الطامعة فى ليبيا تستمد قدرتها من الحالمين بالحكم

قال الكاتب والمحلل السياسي مرسي عطاالله، إن التحركات والاتصالات التى تجريها طرابلس مع العواصم الإقليمية والدولية تثير العديد من التساؤلات وتجدد المخاوف من نذر العواصف العاتية التى تهدد بإفشال المسار السياسى المتوافق عليه لحل الأزمة الليبية.
وقال خلال تصريحات صحفية رصدتها “الساعة24″، أنه قد حان الوقت لكى يدرك كافة الفرقاء والسياسيين فى المشهد الليبى وبالذات الفريق الممسك ببعض خيوط سدة الحكم فى طرابلس وفق ترتيبات الفترة الانتقالية إن الخطر كل الخطر فى محاولة الهرب أو التحايل على المطلب العام للشعب الليبى حول ضرورة الذهاب سريعا إلى إخراج القوات الأجنبية من الأرض الليبية لضمان نجاح واستقرار الحل السياسى المنشود وإجراء انتخابات حرة ونزيهة فى موعدها المحدد قبل نهاية العام الجاري.
وأردف قائلاً ،إن التمسح فى وجود اتفاقات أجرتها حكومة السراج السابقة باستقدام قوات أجنبية لم يعد له مكان فى ظل ترتيبات الفترة الانتقالية الحالية التى يتحتم فيها إخراج كل القوات الأجنبية سواء كانت قوات نظامية أو قوات مرتزقة لأنه بغير إتمام هذه الخطوة الضرورية سيبقى الأمن والاستقرار تائها فى طول وعرض ليبيا التى لم تبرأ بعد ولم يبرأ شعبها مما عاناه خلال السنوات الماضية من عشوائية القفزات السياسية الطائشة فى الظلام بحماية ودعم القوى الأجنبية والميليشيات التكفيرية.
وأشار إلى أن التراخى فى تنفيذ الاستحقاق الواجب والضرورى بإخراج القوات الأجنبية من ليبيا يزيد من حدة الالتباس فى المشهد الليبى المليء بالتساؤلات والمزدحم بالاتهامات فى ظل الإصرار على تغييب الحقيقة ومواصلة خلط الأوراق.
وأكد إن الحفاظ على وحدة وسيادة ليبيا ينبغى أن يسبق أية صراعات أو منافسات سواء كانت سياسية أو حزبية أو جهوية وإن ذلك يتطلب الارتفاع فوق كل الحسابات وكل الأنانيات وعدم الدخول فى متاهات التفسيرات المسيسة للافتة الدولة المدنية لأن الذى تحتاجه ليبيا سلطة وطنية من قلب الواقع الليبى بكل مكوناته!
واختتم بالقول : إن الدول الطامعة فى ليبيا تستمد قدرتها من بعض الحالمين بركوب سدة الحكم فى الداخل الليبى ممن لا يمانعون فى بقاء القوات الأجنبية لخدمة طموحاتهم السياسية… وهنا يكمن الخطر على ليبيا حيث يراد بالاستخدام المعيب للافتة «الدولة المدنية» مواصلة محاولات الخديعة واستمرار تزييف الأمور على الشعب الليبي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى