اخبار مميزة

الإفراج عن رئيس ديوان الحكومة بالمنطقة الشرقية “رضا أفريطيس”

قالت مصادر لـ”الساعة24″، إنه تم الإفراج اليوم، عن رئيس ديوان الحكومة بالمنطقة الشرقية “رضا أفريطيس”، بعد احتجازه لفترة عند جهة ” غير معلومة ” في طرابلس
وكان موظفو ديوان مجلس وزراء حكومة الوحدة الوطنية ببنغازي قد أدانوا حادثة اختطاف رئيس الديوان رضا افريطيس في مدينة طرابلس من قبل مجموعة مجهولة واقتياده إلى جهة غير معلومة بعد خروجه من مقر مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء يوم 2 أغسطس الجاري.
وعبر الموظفون في بيان عن استنكارهم الحادثة، مشيرين إلى أنها تتنافى مع كافة الأنظمة والقوانين والأعراف ومن شأنها إجهاض جهود إرساء الأمن والاستقرار وبناء دولة الديمقراطية والحريات التي تصان فيها حقوق الإنسان، كما تخالف تماماً كل الشعارات التي رفعتها حكومة الوحدة الوطنية.
وطالب الموظفون رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة بضرورة الكشف عن ملابسات الحادثة ومصير رئيس الديوان والجهة المسئولة عن اختطافه ومحاسبتها على هذا التصرف.
كما أدانت قبيلة “تواجير” في المنطقة الشرقية  تجاهل مجلس الوزراء بحكومة الوجدة الوطنية لحادثة خطف النائب الأول لرئيس الحكومة، رضا افريطيس .
وحملت القبيلة رئيس مجلس الوزراء ونوابه المسؤولية عن حياة افريطيس وسلامته متوعدة بملاحقتهم قانونيًا.
وكشف مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، تفاصيل اختفاء رئيس ديوان رئاسة الوزراء بالمنطقة الشرقية “رضا افريطيس”، في طرابلس من قبل مجموعة مسلحة مجهولة.
 
وأكد المصدر، في تصريح صحفي، أن “افريطيس اختفى أثناء عودته من العمل برفقة زميله محمد المغربي وقبل وصولهما مكان إقامتهما في فندق المهاري”.
وفي وقت سابق، أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عن قلقها البالغ إزاء اختطاف واختفاء رضا فرج افريطيس، مدير مكتب النائب الأول لرئيس الوزراء في حكومة الوحدة الوطنية.
وبحسب بيان البعثة الأممية، ، فإن مسلحين مجهولين قد اختطفوا افريطيس مع زميله في 2 أغسطس الجاري، وذلك عقب زيارته لمقر حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس. وأكدت أن مصيره هو وزميله مكان وجود مجهولا، وتخشى البعثة على سلامتهم وأمنهم.
وأعربت البعثة، عن مزيد من القلق إزاء تعرض الأفراد الذين كان لهم دور في دعم التحول الديمقراطي في ليبيا ومؤسسات الدولة للاستهداف بهذه الطريقة التي تترتب عليها تداعيات خطيرة على عملية السلام والمصالحة وعلى توحيد المؤسسات الوطنية بشكل كامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى