اخبار مميزة

العباني: نحن أمام سلطة مؤقتة تنتهي 24 ديسمبر ويجب الاستعداد للانتخابات

في إطار التوعية بأهميّة العملية الانتخابية، نظّم اليوم الخميس 19-8-2021 منتدى إحياء ليبيا بالتعاون مع حزب شباب الغد لقاء مع د. محمد العباني عضو مجلس النواب بعنوان: ومضات على مشروع قانون الدوائر الانتخابية، حيث أدار اللقاء أحمد المهدوي رئيس حزب شباب الغد.
تحدّث العباني في مقدمة اللقاء عن تاريخ انتخاب مجلس النواب، وعن الانتخاب الفردي فيه، وعن اتفاق الصخيرات، وعدم شرعتنه وعدم دخوله في الإعلان الدستوري، وعن اتفاق جنيف وما نشأ عنه، وأننا اليوم أمام سلطة مؤقتة عمرها ينتهي في 24-12-2021، وثقة البرلمان لها مؤقتة بتاريخ انتهائها، وأننا اليوم أمام ضرورة السعي نحو تأكيد استحقاقات 24 ديسمبر، والوصول إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية، ولا يعطّل ذلك إلا القوى غير الوطنية.
ثم تحدّث عن محور موضوع اللقاء، وعن ضرورة الاستعداد للإنتخابات، وأشار إلى السجل الانتخابي المكتوب باليد والمنقول الكترونيا وفق منظومة وضعتها المفوضية، وأن الرقم المسجل في الانتخابات أكثر من 2 مليون و900 ألف ناخب، مع أن العدد قليل إلا أنه معقول.
وعن مشروع ترسيم الدوائر، أشار إلى التقسيم القديم 13 دائرة وفي كل دائرة دوائر فرعية، في الجديد أعاد تسمية الدوائر مستندا على التسميات السابقة في التوزيع الإدراي “الشعبيات”، وكل دائرة لها فروع، وأن المعيار الذي اتخذته المفوضية في ذلك المعيار السكاني أولا ثم الجغرافي.
كما أشار د. العباني إلى أن في هذا المشروع إجحاف كبير لبعض الفروع في تحديد الممثلين، وسبب ذلك اعتمادها على تعداد قديم.
ثم تحدّث عن الانتخاب الفردي، وعن القائمة، وعن الكيان، ذلك أن الدائرة التي فيها مقعد أو مقعدين تجري الانتخابات فيها على الفردي، والنتائج للأكثر أصواتا، كما فرّق بين الصوت الثابت والصوت المتحوّل، أما إذا كانت الدارة فيها 3 مقاعد فأكثر فتكون على القائمة، وأنها غير محددة من 1 إلى 100، وأن تقدّم من أحزاب، وأنها مغلقة، وتحدّث عن شروط المرشحين فيها.
وأشار إلى قانون الأحزاب، والفرق بين الشهادة السلبية والترخيص والمنع من ممارسة النشاط إلخ.
وأشار إلى أن التمثيل في القائمة نسبي، حيث تقسم الأصواب الصحيحة على عدد الكراسي في الدائرة، والناتج هو المعدل الانتخابي، ثم تحسب طريقة معادلة سان لاق، وهي متوالية عددية فردية (1-3-5-7 ….)، وفي الخطوة الأولى: تقسم نتائج القائمة على الرقم 1 (أيّ قائمة أكثر من المعدّل الانتخابي تفوز بمقعد)، وفي الخطوة الثانية: تقسم نتائج القائمة على الرقم 3 (العدد الأكبر من البواقي يفوز بمقعد في حالي وجود مقعد شاغر)، وفي الخطوة الثالثة: تقسم نتائج القائمة على الرقم 5 (العدد الأكبر من البواقي يفوز بمقعد في حالي وجود مقعد شاغر)، وهكذا إلى أن تكتمل المقاعد، وضرب مثالا افتراضيا بالأرقام لهذه العملية.
وأشار إلى أن للمرأة خياران: الأول : الدخول على العام (مع القوائم)، والثاني: الدخول على الخاص (فردي).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى