اخبار مميزة

دومة: بيان «5+5» يمثل كل ليبي شريف

شددت النائب مصباح أوحيدة دومة، اليوم الجمعة، على ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية داخل الأراضي الليبية وبشكل فوري.
وقال النائب مصباح أوحيدة دومة، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إن بيان اللجنة العسكرية 5+5 يمثل كل ليبي شريف يرى التواجد الأجنبي تدنيس لتراب هذا البلد وإهانة للشعب”.
وأضاف دومة، في تغريدته:” نعم لخروج أي أجنبي يحمل السلاح في ليبيا”.
ولفت دومة، في تغريدة أخرى، أن مجلس النواب لم يسمح بأي تدخل ولم تعرض في جلسات أي اتفاقية تعاون عسكري وتم الموافقة عليها وفق الإعلان الدستوري والاتفاق السياسي.
وأضاف دومة، أن كل التدخلات الخارجية بلطجة من الدول المتداخلة وفي صمت تام من مجلس الأمن. على الجميع الخروج من بلادنا فورًا”.
ويشار إلى أن رئيسي لجنة (5+5) اللواء أحمد علي عمران بوشحمة، والفريق امراجع محمد العمامي، خاطبا رئيس المجلس الرئاسي الليبي ورئيس حكومة الوحدة الوطنية بتجميد كل الاتفاقيات العسكرية الأجنبية في كل أنحاء ليبيا وخاصة مع تركيا وروسيا.
وجاء في نص الخطاب، الذي اطلعت عليه «الساعة 24»، أنه استنادًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2510 لسنة 2020) والذي دعا في الفقرة الرابعة والسادسة اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) لوقف إطلاق النار في ليبيا الموقع في 23 أكتوبر 2020 في جنيف وبشهادة البعثة الأممية، وبما ورد في الفقرة الثانية من البند الثاني من الاتفاق فيما يخص خروج جميع المرتزقة والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية برا وبحرا وجوا، وتجميد العمل بالاتفاقيات العسكرية الخاصة بالتدريب في الداخل الليبي وخروج أطقم التدريب.
وتابع البيان “نطلب منكم تجميد العمل بجميع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم العسكرية مع أي دولة أجنبية أو كيان أجنبي في جميع أنحاء ليبيا دون استثناء وخاصة مذكرات التفاهم مع تركيا وروسيا وإعلان ذلك رسميا إلى حين انتخاب رئيس الدولة من الشعب مباشر، حتى تتمكن اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) من البدء في إجراءات تنفيذ خروج جميع المرتزقة والمقاتلين والقوات الأجنبية ومغادرتها البلاد”.
وحذرت اللجنة المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية ومجلس النواب الليبي من اندلاع حرب بسبب خطورة الوضع والاستمرار في عدم تعيين وزير للدفاع، مطالبة في بيان آخر، رئيس البعثة الأممية بالضغط على لجنة الـ«75» لإقرار قاعدة دستورية، محذرة من انهيار وقف إطلاق النار في حال تعطلت الانتخابات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى