اخبار مميزة

النعّاس: لجنة “5+5” مهزلة لا تملك حتى “ربط سراويلها”

قلل محمد بشير النعاس، محلل قنوات الإخوان للشأن العسكري، من أهمية اللجنة العسكرية «5+5» واصفا إياها بالخدعة التي تتحكم فيها أجهزة مخابرات روسية وأمريكية، حسب وصفه.
وقال «النعاس»، في منشور له عبر فيسبوك، «أيها الليبيون، لا تنخدعوا بكائن إسمه ( 5+5 ).. المتحكم فى المشهد حاليا هو الكى جى بى الروسية ، والسى آى إيه الأمريكية».
وأضاف «الذين أوقدوا هذه الحرب اللعينة هم الأمريكان، والذين أوقفوها هم الروس بتمركز قوتهم العسكرية الضاربة فى الجفرة».
واختتم محلل قنوات الإخوان للشأن العسكري تشكيكه في أهمية اللجنة العسكرية، قائلا «ما يسمى بلجنة ( 5+5 ) عبارة عن مهزلة لا تملك حتى ربط سراويلها إذا حزب الأمر»، حسبما قال ووصف.
ويشار إلى أن رئيسي لجنة (5+5) اللواء أحمد علي عمران بوشحمة، والفريق امراجع محمد العمامي، خاطبا رئيس المجلس الرئاسي الليبي ورئيس حكومة الوحدة الوطنية بتجميد كل الاتفاقيات العسكرية الأجنبية في كل أنحاء ليبيا وخاصة مع تركيا وروسيا.
وجاء في نص الخطاب، الذي اطلعت عليه «الساعة 24»، أنه استنادًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2510 لسنة 2020) والذي دعا في الفقرة الرابعة والسادسة اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) لوقف إطلاق النار في ليبيا الموقع في 23 أكتوبر 2020 في جنيف وبشهادة البعثة الأممية، وبما ورد في الفقرة الثانية من البند الثاني من الاتفاق فيما يخص خروج جميع المرتزقة والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية برا وبحرا وجوا، وتجميد العمل بالاتفاقيات العسكرية الخاصة بالتدريب في الداخل الليبي وخروج أطقم التدريب.
وتابع البيان “نطلب منكم تجميد العمل بجميع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم العسكرية مع أي دولة أجنبية أو كيان أجنبي في جميع أنحاء ليبيا دون استثناء وخاصة مذكرات التفاهم مع تركيا وروسيا وإعلان ذلك رسميا إلى حين انتخاب رئيس الدولة من الشعب مباشر، حتى تتمكن اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) من البدء في إجراءات تنفيذ خروج جميع المرتزقة والمقاتلين والقوات الأجنبية ومغادرتها البلاد”.
وحذرت اللجنة المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية ومجلس النواب الليبي من اندلاع حرب بسبب خطورة الوضع والاستمرار في عدم تعيين وزير للدفاع، مطالبة في بيان آخر، رئيس البعثة الأممية بالضغط على لجنة الـ«75» لإقرار قاعدة دستورية، محذرة من انهيار وقف إطلاق النار في حال تعطلت الانتخابات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى