اخبار مميزة

«العكروت»: هناك من أعضاء البرلمان من سيوفهم مع معاوية وقلوبهم مع علي

طرح محمد خليفة العكروت، سفير ليبيا الأسبق لدى البحرين وسلطنة عمان، تساؤلًا جاء فيه: “هل بإمكان البرلمان محاسبة الجهات التنفيذية؟” ليجيب على نفسه: “للأسف الإجابة، كلا”.
وقال “العكروت” في منشور عبر حسابه على موقع فيسبوك، “البرلمان أبان عن ضعفه وهشاشته منذ الأشهر الأولى، بافتعال الخلافات بين أعضائه، بغياب بعض أعضائه، بانقطاع بعض أعضائه ، ولم يقم تجاههم بأي إجراء تأديبي أو عقابي”.
وأضاف أن “البرلمان أصبح بالتدريج مختصراً في رئيسه، حيث أصبح البرلمان أقرب وأشبه بالبرلمان الفردي من الجماعي”، معقبًا أن “البرلمان فقد سيطرته حتى على مقراته، حيث حدثت عدة مرات أن قام فردٌ أو مجموعة بقفل أبوابه، وتم نقل الاجتماعات إلى أماكن أخرى”.
وأكد “العكروت” أن “البرلمان لم يستطع فرض هيبته وسلطانه بنقل مقره إلى المقر المقرر قانونا، وهذا جعله في موقف الضعف وكشف عورة سطوته”، مردفًا أن “البرلمان بالتدريج أصبح يفقد أعضائه ويتسربون منه كما يتسرب الماء بين الأصابع ، حيث تم إغراء بعض الأعضاء وشرائهم بتعيينات وقروض وهدايا وأعطيات (وأيضا بأمسيات ساهرة)”.
ولفت إلى أن “هناك من أعضاء البرلمان من سيوفهم مع معاوية وقلوبهم مع علي، يبحثون عن مصالحهم وأقاربهم، تعيين في سفارة ، شراء محطة وقود، توظيف في بنوك، عقود توريد وتزويد مؤسسات الدولة بالتموين والدواء والفواتير الضخمة”.
وأشار إلى أن “البرلمان، حمل جينات ضعفه في جسمه، تم تعمية عيون كثير من الأعضاء، فأصبحوا لا يجرؤون على رفع عيونهم ، بل أصبحوا يعرقلون ويؤخرون محاسبة الجهات التنفيذية”.
وختم موضحًا “حينما يصل الأمر بعضو الجهة التشريعية على طلب تعيين قريب أو صديق في سفارة ، وتنتهز السلطة التنفيذية طلبه وتستجيب له، قل على أي برلمان، ولو كان برلمان لندن، عليه السلام”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى