اخبار مميزة

أبو توتة: القلة لا تنوب عن الأغلبية.. ومحاولات تقسيم ليبيا خيانة وجريمة

اعتبر المستشار عبدالرحمن أبو توتة رئيس المحكمة العليا الأسبق، أن بعض الأطراف تتخذ من بعد المسافات بين طرابلس وفزان وبرقة سببا لتقسيم الوطن، واصفا ذلك بـ«الخيانة والجريمة البشعة في حق الوطن».
وقال «أبو توتة»، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «الجغرافيا لن تنتصر علي العامل القومي.. نقول  للذين اتخذوا من بعد المسافات بين طرابلس وفزان وبرقة مطية وقل (مطوي) لتقسيم الوطن لن تفلحوا  في سعيكم المشبوه».
وأضاف «السور الذي قسم الشعب الألماني إلى نصفين في بلدين مختلفين سياسيا واقتصاديا وفكريا لعدة عقود لم يهدأ الا بعد أن حطم أبناؤه بسواعدهم وأظافرهم ذلك السور وانتصر العامل القومي على كافة العوامل الأخرى ولازال الشعب الكوري يسعى لتحقيق وحدته  مثلما  حققها الشعب الفيتنامي».
وأوضح بقوله «التاريخ السياسي للدول يقرئنا أنه إذا كان اتساع رقعة إقليم ليبيا يشكل عائقا في تحقيق مبدأ المساواة في تقديم الخدمات والفرص بين المواطنين فيمكن تبني النظام  الفيدرالي أسوة بكثير من الدول، أما التقسيم فلا تنوب فيه القلة عن الأغلبية  أبدا وهو (خيانة) وجريمة بشعة في حق الوطن».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى