اخبار مميزةليبيا

«بويصير»: لا أحبّ خدمة الأغبياء من أهل ليبيا

أعلن محمد بويصير، الأمريكي الليبي المقيم في تكساس الأمريكية، وتقدمه قنوات الإخوان المسلمين في برامجها بوصفه «محلل سياسي»، أنه لا يحب خدمة «الأغبياء» من أهل ليبيا، على حد وصفه.

وقال بويصير في منشور له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “بلا شك أحب أهلي. ودائما في خدمتهم وتحت أمرهم لكن الأغبياء الكذابين لا”، بحسب تعبيره.

وأضاف في منشور آخر “بعض الأصوات البرقاوية «غبية وحقودة وجاهلة» في نفس الوقت، فبعد خمس ساعات قدمتها من وقتي الثمين الذي لدي ما أفعل به وأعرف قيمته، لم يستنتج إلا أن محمد بويصير سيذهب للرجمة ومن أجل مصالحه”، وفقا لقوله.

وتابع “كل ما حاولت تقديمه عن الفيدرالية في تلك الساعات. الفيدرالية التي لا يفهمونها في غالبيتهم بل أضروها بتخلف منطقهم وجهلهم وكذبهم، وعن علاقتها العضوية بضرورة تفكيك النظام الستاليني، الأمر الذي أنادى به منذ حكم القذافي ومن طرابلس، حينما كان معظمهم يعتقد أن ستالين هو بائع فاكهة متجول، لم يلتقطوه للأسف”، على حد حديثه.

واستطرد “خرج أحدهم ليقول إن محمد بويصير يبحث عن مصالحه. مصلحتي الوحيدة يا غبي هو أن تخرجوا من المستنقع الذي أنتم فيه، فقد أعطتني أمريكا بارك الله فيها بجهدي كل شيء، من الرخاء إلى الحرية إلى الاستمتاع بالحياة في أبها صورها إلى المشاركة السياسية النشطة في نظام متحضر فأنا احمل شهادة الجدارة من الحزب الجمهورى وعضو في مجلسه الوطني وأقدم الاستشارات السياسية لأهم مؤسسات صناعة القرار تجاه الشرق الأوسط كله، وحيثما حللت أحظى باحترام ولا أعيد كلامي أكثر من مرة، بحسب وصفه.

واستكمل “ولو فكرت للحظة في تبديل ذلك أو الاستغناء عنه ومشاركتكم مأساتكم حتى إن نصبتموني «ملكا متوجا» وليس وزيرا أو رئيس وزراء في حكومة كوميدية أو نائبا في برلمان المصارعة الرومانية، أكون إنسانا غبيا ومتخلفا بل عبيطا وخائنا لمصالحي”.

وواصل “لذلك يا سعد ويا علاء. اعرفوا عن ماذا تتحدثون ولا تسقطوا أوضاعكم على، فأنا لا أعيش حياتكم أو مأساتكم وليس لدي مصالح طرف أحد في ليبيا من إدريس السنوسي إلى القذافي أو سيف إلى دبيبة وعقيله وحفتر وعندما آتى إلى ليبيا فبخير أمريكا ومواطنتها، وكل ما أتمناه أن أساعد في أن تخرجوا من أزمتكم إن كان ذلك ممكنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى