اقتصادليبيا

صنع الله وعون يتنازعان فضل فض اعتصام عمال ميناء الحريقة واستئناف تصدير النفط

تنازع كل من مصطفى صنع الله رئيس مؤسسة النفط، ومحمد عون وزير النفط والغاز، دور إقناع العاملين المعتصمين بميناء الحريقة النفطي وقف الاعتصام ومعاودة تصدير النفط، وزعم كل منهما في بيانين صدرا تقريباً في نفس التوقيت، دوره في إقناع المعتصمين بفض اعتصامهم. وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط عن استئناف عمليات تصدير الخام بميناء الحريقة النفطي بعد إنهاء مجموعة من الشباب إعتصامهم داخل الميناء والذي استمر لأيام.

جاء ذلك إثر إجتماع ضم كلا من رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، مدير عام الإدارة العامة لتنمية الموارد البشرية بالمؤسسة بممثل عن الشباب المعتصمين بالميناء. هذا وقد استمعت المؤسسة الوطنية للنفط إلى كافة مطالب الشباب الخرجين المعتصمين ، والمتمثلة في سعيهم في الحصول على فرص عمل مناسبة، وقد أبدت المؤسسة تفهمها لمشروعية المطالب ، وتحفظها للوسيلة التي تم التعبير بها عن مطالبهم، موضحة للشباب العواقب الفنية والاقتصادية الكبيرة لاقفال النفط، مؤكدة في الوقت ذاته على دعم المؤسسة الكامل للمطالب السلمية وحرصها على توفير فرص عمل مناسبة لهؤلاء الشباب وغيرهم من الخريجين بكافة ربوع الوطن، من خلال برامج إعداد وتأهيل الخريجين الذي تشرف إدارة المؤسسة الوطنية للنفط على تنفيذه خلال الفترة القريبة القادمة.

وخلال اللقاء تواصل رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط بالشباب المعتصمين، ونقل لهم تفهم المؤسسة لمطالبهم وحرصها على توفير فرص العمل المناسبة لهم ولغيرهم، وتقدم لهم بالشكر الجزيل على استجابتهم بإنهاء الاعتصام وتفهمهم لظروف العمل الصعبة التي يمر بها قطاع النفط، وانحيازهم للوطن وحرصهم على تغليب المصلحة العامة، والحفاظ على استمرار انتاج وتصدير النفط دعما لاقتصاد بلدهم، وفق قوله. بينما قالت وزارة النفط والغاز إنه تم استئناف التصدير من ميناء الحريقه النفطي ، وذلك بعد زيارة للجنة المكلفة من وزير النفط والغاز م. محمد إمحمد عون للميناء بمدينة طبرق .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى