اخبار مميزةليبيا

تسجيل أصنافاً دوائية للمرة الأولى في ليبيا

احتفت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية، في حفل إشهار تسجيل الأصناف الدوائية المسموح بتداولها في ليبيا ، “بإنجاز لطالما تعثّر تحقيقه” على حد تعبير مدير إدارة الصيدلة السيدة «ليلى العربي».
واستهل وكيل وزارة الصحة للشؤون الفنية والديوان «سمير كوكو» الحفل، بتقديم الشكر والتقدير لموظفي إدارة الصيدلة جزاء جهودهم التي بذلوها، لتسجيل الأصناف الدوائية في ليبيا، في سابقة تُسجّل لأول مرة في ليبيا.
من جانبها، عبّرت مدير إدارة الصيدلة عن شكرها وامتنانها لرئيس الحكومة المهندس «عبد الحميد الدبيبة» ووزير الصحة الدكتور « علي الزناتي»، مشيرة إلى أن هذا النجاح ما كان ليتحقق لولا دعم رئيس الحكومة و وزير الصحّة.
وستُمكّن عملية تسجيل الأصناف الدوائية في ليبيا، الدولة من حماية المستهلك، بحصوله على دواء آمن، من خلال حصر الأدوية والأصناف الجيدة وفرزها، إذ ستضمن عملية تسجيل الأصناف الدوائية جودة المصادر (الشركات المصنعة) والتي ستلتزم بتقديم كل الوثائق، والتحاليل، والتجارب، إلى وزارة الصحة الليبية، الأمر الذي سيُسهم بشكل فعال، في مكافحة الغش الدوائي، والتلاعب بعبوات الأدوية، والعلامات التجارية الخاصة بالأدوية.
كما ستتمكن الدولة الليبية، من متابعة الممثلين المحليين للشركات المصنعة للأدوية، وحماية الاقتصاد الوطني من خلال منع الإفراط في استيراد أسماء متعددة لنفس الصنف، الأمر الذي كان يؤدي في السابق، إلى تراكم الأصناف الدوائية المختلفة، على شكل مخلفات طبية، يصعب التعامل معها وإتلافها.
وعلى نحو متصل، تسلمت بعض الشركات العالمية الكبرى المصنعة للأدوية، عبر وكلائها المحليين، شهائد شكر وتقدير على التزامهم باستيفاء كل الشروط التي أقرّتها الدولة الليبية. هذا وقد حضر حفل الإشهار، مسؤولون بحكومة الوحدة الوطنية، وعدد من مستشاري وزير الصحة، ورئيس جهاز الإمداد الطبي، ومديري إدارات الوزارة، وعدد من الوكلاء المحليين للشركات العالمية الكبرى المصنعة للأدوية.
واتساقًا مع ذلك، أكدت رئيس قسم التسجيل بإدارة الصيدلة السيدة «نادرة المسعودي» خلال الحفل، على أن وزارة الصحة استقبلت على مدى ستة أشهر مضت، طلبات الشركات العالمية الكبرى لتسجيل الأصناف الدوائية، كما قدّم رئيس وحدة تسجيل الأصناف السيد «حمزة المسعودي»عرضا تقديميًا حول عملية التسجيل واللوائح والقوانين الليبية المنظّمة لعملية التسجيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى