اخبار مميزةليبيا

صنع الله: “مصفاة الجنوب” خطوة كبيرة نحو الاستقرار والتنمية

رحبت المؤسسة الوطنية للنفط بقرار رئيس حكومة الوحدة الوطنية بتمويل مشروع إنشاء مصفاة الجنوب.

وعقد رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، المهندس مصطفى صنع الله، مساء الخميس اجتماع مع حسين أبوسليانة رئيس لجنة إدارة شركة زلاف ليبيا للاستكشاف وإنتاج النفط والغاز بحضور كل من البركولي الحبيب عضو لجنة إدارة الشركة للهندسة والمشاريع والدكتور خليفة عبدالصادق ” مستشار رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط ” ومحمد هشام جرانة ” أحد مهندسي شركة زلاف ” .

وتم في الاجتماع مناقشة وعرض آخر الاستعدادات لإقامة احتفالية إطلاق مشروع مصفاة نفط جنوب البلاد، ومصنع للغاز في حقل الشرارة النفطي بعد موافقة مجلس الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية في اجتماعه الأخير .

وأوضح مصطفى صنع الله أن اعتماد المشروع من قبل الحكومة خطوة كبيرة نحو إحداث الاستقرار والتنمية المكانية بالجنوب، ويعد تحديا آخر يضاف للتحديات التي أخذتها المؤسسة الوطنية للنفط على عاتقها لإنجاز وتنفيذ مثل هذه المشاريع الكبرى في مجال النفط والغاز ، التي ستعود بالنفع الكثير على الجنوب الليبي، واقتصاد البلاد.

وقال المهندس مصطفى صنع الله في هذا الشأن : نتوجه بالشكر الجزيل لحكومة الوحدة الوطنية وعلى رأسها رئيس حكومة الوحدة الوطنية لموافقتهم على هذا المشروع الكبير والذي يعد ذا أهمية كبرى لتحقيق الاستقرار والتنمية للجنوب الليبي، وسيساهم هذا المشروع في توفير المئات من فرص العمل وإحداث تنمية مكانية وتحقيق الاكتفاء الذاتي من المشتقات النفطية ، بالإضافة إلى زيادة في الإنتاج وتحقيق عوائد مالية وافرة للدولة الليبية.

كما توجه المهندس صنع الله بالشكر للجنة إدارة شركة زلاف التي بذلت جهدا كبيرا في تجهيز مراحل الأعمال الهندسية والتصميمات الفنية الداعمة لدراسة جدوى المشروع.

وتم مراجعة العرض الفني الذي سيقدم في الاحتفالية لمراحل مشروع مصفاة الجنوب حيث تضمن المكونات الرئيسية للمصفاة ومنتجاتها والأهداف الاستراتيجية ومراحل نقل وتركيب المصفاة.

يُذكر أن مشروع مصفاة الجنوب، هو أحد أهم المشروعات الاستراتيجية، التي تبنتها المؤسسة الوطنية للنفط من خلال شركة “زلاف ليبيا”، لتحقيق التنمية المكانية، والتي ستُساهم، بشكل فعّال، في حلّ أزمة الوقود في الجنوب الليبي، وستخلق العديد من فرص العمل لسكان المنطقة بشكل عام .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى