اخبار مميزةليبيا

المشري: لا أحد يستطيع الوقوف ضد العسكر غير المجلس الأعلى وفي 24 ديسمبر يجب أن تكون انتخابات برلمانية

زعم خالد المشري، رئيس المجلس الاستشاري للدولة، إن الانتخابات الرئاسية ليست حلا في هذه الظروف و الحل حاليا هو انتخاب مجلس نواب جديد بديلا لمجلسي النواب والدولة ، متابعا يدي ممدودة لمجلس النواب للتوافق ومستعدون للمناظرة أمام الليبيين جميعا أمام النواب رئيسا أو أعضاء وهناك تخوف من تزوير كبير في الانتخابات وبعض الدول تعرف ذلك وقد تشارك فيه لصالح مرشحين بعينه، متابعا ،مصر الأكثر تأثيرا في ليبيا من الناحية السياسية، أما من ناحية التخريب الإمارات طبعا، وأضاف، روسيا والإمارات ومصر بنسبة أقل يسعون لتزوير الانتخابات الرئاسية لصالح أطراف معينة.

وأضاف المشري، في حوار أجرته معه قناة “ليبيا الأحرار”،التي تبث من تركيا وتعد أحد أبواق الإخوان، موقفنا كان الاستفتاء على الدستور ولكنه رُفض من قبل حفتر والبرلمان وتواطؤ المفوضية العليا للانتخابات ، فنحن قادمون على انتخابات دون قاعدة دستورية، متابعا، قانون انتخاب الرئيس سمح لفئات لا يسمح لها بالدخول للانتخابات مثل العسكر العاملين ، حتى المدني يجب أن يتخلى عن منصبه ، وخارطة الطريق عليها مشكلة والان ممكن نجري انتخابات برلمانية يوم 24 ديسمبر.

واستكمل، عدم توافقنا مع النواب هو جسم متعنت يقول هو المعني بالموضوع، و عقيلة صالح رفض التواصل مع الوسطاء الأمريكان بحجة أنه فى إجازة برلمانية، وهناك صراع بين تيار مدني يريد دولة مدنية وتيار عسكري وفي الساحة لا يوجد أي تياري يقاوم تيار العسكر الا المجلس الأعلي للدولة، وكل الأطراف الدولية غير متفائلة بوجود انفراج نتيجة تعنت الطرف الأخر فنحن لا يمكن أن نقبل بالقوانين التي صدرت .

وتابع مزاعمه، لدينا 3 ملاحظات، وهي موضوع انتخاب الرئيس وأن يكون العسكري رئيس فلابد من تقديم استقالته ومزدوج الجنسية، وسنركز فى الفترة المقبلة خلال إسبوع لنزور كل مناطق الغربية للتوعية .

وأدّعى المشري، أنه يجب أن تخرح كل الأجسام الحالية سواء مجلس النواب او الأعلي وهو ما يجب أن يتم فى 24 ديسمبر ، يمكن أن يحدث أن تنفصل الحكومة الشرقية،ويجب أن يكو هناك برلمان أولا ثم يتم استفتاء على الدستور ثم يتم يختار الرئيس ، متابعا، لو المجلس الرئاسي أصدر قوانين لانتخابات الرئاسية فلن يقبل حفتر أو البرلمان، كما نطالب بمناظرة مع النواب بأي شكل أمام الشعب الليبي ، مشيرا إلى أن هناك أطراف قادرة على تخريب المشهد حتى فى المنطقة الغربية ويمكن مجلس النواب يكلف حكومة جديدة وتكون هناك حكومتان ، ولكن أسوء سيناريو هو انتخابات رئاسية فى 24 ديسمبر، كما يمكن تزوير الانتخابت لو تمت.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى