اخبار مميزةليبيا

ضبط 7 أسطوانات لغاز الكلور السام مسروقة من محطة مياه ببنغازي

عثر رجال البحث الجنائي بمديرية أمن بنغازي على 7 أسطوانات تحوي غاز الكلور السام، بعد سرقتها من محطة تنقية المياه والصرف الصحي القوراشة.

بداية الواقعة مع تلقي قسم البحث الجنائي بلاغا من أحد المواطنين عن وجود عدد 7 أسطوانات متروكة بالتحديد بعد مقبرة الهواري.

وانتقل أعضاء التحريات بقسم البحث الجنائي لنفس المكان ووجدوا الأسطوانات مرمية ولا وجود لأشخاص بجانبها، عليه تم نقل الأسطوانات إلى القسم، وتكليف أعضاء التحريات بإخطار مدير مكتب ُُُمتابعة وتشغيل مرافق المياه بالشركة العامة للمياه والصرف الصحي.

وبالانتقال مع فني من الشركة وبإطلاعه على الاسطوانات تبين أنها معبأة بغاز الكلور السام، وسعة كل أسطوانة 65 لترا، وهي تشكل خطرا كبيرا على المواطنين.

وأفاد أنه قد تمت سرقتها من محطة تنقية المياه والصرف الصحي القوراشة (البيارة)، وأنه لايزال هناك مجموعة أسطوانات لم يتم العثور عليها، وتم إثبات ذلك في الاستدلال ولا زال البحث جاريا عن باقي الأسطوانات.

يشار إلى أن منطقة القوراشة في بنغازي شهدت حادثا مأساويا، مساء 28 سبتمبر الماضي، بتسمم أكثر من 25 حالة تنوعت ما بين أطفال ونساء ورجال وكبار السن وكانوا في حالة سيئة جداً بانقطاع التنفس بشكل كامل.

وتوصل عناصر قسم التحريات العامة بمديرية أمن بنغازي إلى أن “الحادث متورط فيه متهمان أحدهما ليبي (صاحب معمل الخردة) والآخر مصري (من قام بشراء أنبوبة من عامل الحراسة بمصنع البيارة داخل منطقة المشروع)، وقالا إنهما قاما بالخطأ بتسريب غاز الكلور من إحدى الأنابيب بعد تعريضها لدرجات حرارة عالية، والتي تم شراؤها من أحد بائعي الخردة بالمدينة دون أن يدركا خطورتها.

وكشف مصدر بمديرية الأمن أن الأنبوبة مسروقة من داخل مصنع البيارة الكيماوي بمنطقة المشروع، وتم بيعها للمتهم المصري لاستخدامها في معمل الخردة الذي يعمل به، مشيرا إلى أن التسرب تسبب في حالات تسمم وإغماء لبعض المواطنين بحوالي 35 حالة إصابة نقلت للمصحات العامة والخاصة ببنغازي، خاصة المنازل القريبة من معامل الخردة بالمنطقة الصناعية بالقوارشة.

بدوره، أكد مصدر بالشركة العامة لمياه الصرف الصحي سهل الجفارة، عن سرقته سرقة 2 أسطوانة غاز كلور سعة طن ممتلئة من محطة التنقية القوارشة، منبها المواطنين إلى ضرورة الإبلاغ عن الأسطوانة الأخرى المسروقة إذا عثروا عليها نظرا لخطورتها على صحة المواطنين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى