اخبار مميزةليبيا

الميهوب: من يرسم سياسة «الدبيبة» هم تيار الإخوان المسلمين على رأسهم «الصلابي»

أكد رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس النواب طلال الميهوب، أن رئيس الحكومة، عبد الحميد الدبيبة، اتضح أنه لا يفهم في شيء أكثر من مادة الإسمنت والحديد.

وقال «الميهوب» في تصريحات تلفزيونية، رصدتها «الساعة 24» إن “من يرسم في سياسة «الدبيبة» هم تيار الإخوان المسلمين على رأسهم على الصلابي وغيره من مفكري هذا التيار المتطرف”، لافتًا إلى أنهم “من رسموا له سياسة تجويع المؤسسة العسكرية لاعتقادهم أن المؤسسة العسكرية وأبناءها مثلها مثل المليشيات الموجودة غرب البلاد، عندما يقطعون أرزاقهم يعتصمون ويثيرون الفوضى”.

ووجه التحية لنائب رئيس الوزراء والوزراء عن إقليم برقة على ما وصفه بـ “الموقف الوطني الذي اتخذوه عندما شعروا بالخطر تجاه أبناء المؤسسة العسكرية وأبناء المناطق الذين خرجوا منها”.

وتابع: “هم لا يدركون أن المؤسسة العسكرية مبنية على عقيدة اللواء لله ومن ثم الوطن وليس الولاء للمال أو غير ذلك، من هنا كلجنة دفاع أصدرنا بيانًا بإيقاف ضخ النفط لذهاب أمواله لعبد الحميد الدبيبة ليصرفها على أبنائه وميليشياته حتى يتم التفاهم فيما بيننا كليبين، كيف يتم توزيع إيرادات النفط الليبي على المؤسسة العسكرية ومناطق ليبيا سواء شرق جنوب أو غرب؟”.

وأردف أن “النفط يحرسه الجيش الليبي وأمواله تذهب لأردوغان ومرتزقته في طرابلس ومليشيات الدبيبة، ومن تحمي هذه المنشآت وتؤمنها وتؤمن سيادة الدولة توقف مرتباتها والتمويل وقطع الغيار هذا غير مقبول”.

وأشار إلى أنه “إذا كان الحديث عن حقوق المناطق والمؤسسة العسكرية سيكون عرقلة لانتخابات ديسمبر لتكن العرقلة، فلا يمكن الصمت بعد اليوم على هذا التجويع الممنهج من الدبيبة”، منوهًا إلى أن “هناك محاولة من إسطنبول لتركيع الجيش وهذا لن يحصل ولن يفلحوا به”، وفقًا لتعبيره.

كما أضاف: “من هم خلف عبد الحميد الدبيبة هم الآن يشعرون بخطر شديد وأن موقفهم أصبح مكشوفًا للمجتمع الدولي ولليبيين بتجويعهم الممنهج لأبناء القوات المسلحة، وهم يعتقدون أن أبنائها من الشرق فقط، بالعكس 80% من أبناء القوات المسلحة من جميع أنحاء ليبيا، الآن سيحاولون الإرضاءات لهذه الجهة وتلك، لكن أعتقد أن الأمر لن يفلح معهم”.

وطالب الدبيبة الذي وصفه بـ “المقاول” “بضخ الإمكانيات والبترول للقوات المسلحة، وصرف مستحقات القوات المسلحة بجميع أشكالها، وألا يقف حجر عثرة وإلا العواقب ستكون وخيمة”.

وأوضح أن “الخطوة العملية تتمثل بضرورة أن تغيب حكومة تسير الأعمال عن المشهد هي ومن خلفها”، مضيفًا: “نحن ما زلنا على موقفنا، ووزراء برقة ما زالوا على موقفهم، وستكون لهم كلمة الفصل باستقالتهم، وكذلك إغلاق الموانئ النفطية حتى يضع المجتمع الدولي والليبيون النقاط على الحروف والكل يعرف ما له وما عليه”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى