اخبار مميزةليبيا

أهالي الزاوية: سنقاوم المتآمرين على الانتخابات بكل الوسائل المتاحة

حذر أهالي الزاوية من تأجيل الاستحقاق الانتخابي عن موعده في 24 ديسمبر المقبل، واعتبر أن كل الأجسام بالدولة بعد هذا اليوم غير معترف بشرعيتها.

وأكد أهالي الزاوية في بيان طالعته ” الساعة 24″ أنه “لا تراجع عن تحقيق وتنفيذ الانتخابات في موعدها المقرر في 24 ديسمبر حسب ما نصت عليه كافة الاتفاقيات المبرمة ابتداء من الصخيرات وانتهاء بجنيف”.

وحمّل البيان “كافة الجهات في الدولة المسؤولية التامة عن تأخير وتأجيل هذا الاستحقاق ، والمجتمع الدولي وعلى رأسه الأمم المتحدة مسؤولية احترام تعهداتها للشعب الليبي بإقامة هذا الاستحقاق في موعده”.

وشدد أهالي الزاوية في بيانهم على عدم الاعتراف “بأي جسم من الأجسام الموجودة الآن في السلطة بعد الرابع والعشرين من ديسمبر واعتبارها غير شرعية ومغتصبة للسلطة، مهما كان نوعها سواء برلمان أو مجلس الدولة أو الحكومة”.

ووجه البيان تحذيره لمن وصفهم بـ”المتآمرين وتجار الحروب والذين يسعون بكل الوسائل لتأجيل هذه الانتخابات، بأن أهالي الزاوية لن يقفوا مكفوفي الأيدي أمام مؤامراتهم وسيقاومونها بكل الوسائل المتاحة”، وطلب من كافة الأطياف السياسية في ليبيا احترام نتائج الانتخابات مهما كان نوعها، تطبيقا للديمقراطية التي جاءت من أجلها ثورة 17 فبراير واحتراما لأرواح الشهداء الذين سقطوا من أجلها، على حد تعبيره.

وتابع البيان: “نؤكد أن ليبيا وحدة واحدة ونحذر من تسول له نفسه المساس بوحدة هذا الوطن وترابه والرد سيكون قاسيا وعنيفا، ونطالب كافة الدول المتدخلة في الشأن الليبي برفع يدها وتركنا لكي نقرر مصيرنا ونبني دولتنا وعدم التدخل في شؤوننا، فالشعب الليبي ليس قاصرا كي تكونوا أوصياء عليه” .

وحث البيان الشعب على التوجه إلى صناديق الانتخابات والمساهمة في هذا العرس لكي يرى العالم أننا شعب يستحق الحياة فوق أرضه وتحت سمائه وأنانا جديرون بالحرية والسيادة فوق أرضنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى