ميدل إيست آي: وفاة عمال بمنصة بحرية ليبية تكشف الإهمال في القطاع النفطي

قال موقع ميدل إيست آي، إن مقتل 4 تونسيين الشهر الماضي في منصة نفطية بحرية في ليبيا، سلط الضوء على مخاوف بشأن البنية التحتية النفطية القديمة في البلاد، والتي عانت على مدى 10 سنوات من الإهمال والإغلاق المتكرر.
وأكد الموقع أن هذه الحوادث الأخيرة في المنصات البحرية، سلط الضوء على قضايا السلامة لقطاع الهيدروكربونات في البلاد، والتي يعتمد عليها الاقتصاد الليبي.
وأفاد عمال نفط ومهندسون لميدل إيست آي، بأن سوء الصيانة وغياب السلامة والبنية التحتية القديمة تشكل تحديات رئيسية لصناعة النفط في ليبيا.
وأوضح الموقع أن العمال الأربعة قد قتلوا وأصيب آخر بجروح خطيرة في 5 نوفمبر الماضي أثناء محاولتهم فصل خزان عائم زائد عن الحاجة، وخارج الخدمة لمدة 4 سنوات، مما تسبب في انهيار البنية التحتية التي تربط الخزان بالمنصة بعد قطع كابل معدني، وغرق العمال وأطنان من الفولاذ في البحر.
ونقل موقع ميدل إيست آي، عن مصدر ملاحي ليبي أن الخزان تم ربطه بالمنصة منذ عام 1988، مما يعني أن أي بنية تحتية متصلة به كانت على الأرجح متآكلة بالصدأ، وكان يجب تقديم خطة تحدد إجراءات الفصل، بما في ذلك عوامل الأمان وتدابير مكافحة التلوث، قبل تنفيذ أي عمل.
وفي الشهر الماضي، كانت منصة نفطية قريبة تديرها مبروك للعمليات النفطية الليبية، مسرحًا لتسريب نفطي كبير في خرطوم تحميل مطاطي بالمنصة تم توصيله بناقلة نفط، بعد خرق لإجراءات السلامة، وفق مهندس يعمل بالمنصة.









