اخبار مميزةليبيا

“الأعلى للقبائل الليبية”: ستيفاني أصبحت الآمرة الناهية والأجهزة الليبية بيادق إرادتها

أصدر المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية بيانا لرفض تأجيل الانتخابات معتبرا أن ذلك لتحقيق أهداف العملاء.

وطالب المجلس في بيانه الذى اطلعت عليه “الساعة24″ بضرورة إجراء الانتخابات في الموقع المتفق عليه 24 ديسمير، وأن تأجيل لها هو بمثابة الطعن في حق شرعي للمواطنين ومحاولة خبيثة للعمل على استمرارية الأزمة، وأن تأجيلها يعني أن الأمور ستتولالها لجنة الـ75 وقد تكون هي أيضا مستهدفة الاستغناء عنها بلجنة 95 لتؤلف حكومة جديدة على أنقاض الحكومة القائمة وذلك يعني أن البلاد تسير في منزلق المراحل العبثية.

وتابع البيان ستيفاني وليامز أصبحت بمثابة الآمرة الناهية والحاكمة الفعلية لليبيا وأن الأجهزة القائمة أمامها من برلمان ورئاسي ومجلس دولة ما هم إلابيداق بيتحركون وفق إرادتها .

واستطرد البيان، أن اللجنة البرلمانية المكلفة بالتواصل مع مفوضية الانتخابات هي جسم غير شرعي فالمفوضية هي المسئول عن ممارسة اختصاصاتها وتطبيق قوانينها وما هذه الخطوة إلا دليل على ضعف المفوضية في ممارسة اختصاصاتها ولتسليط البرلمان وممارسته لإجراء ليس من اختصاصه وهذه الخطوة محاولة للوقوفق عضد مرشحين مقصودين بالإقصاء عن ممارسة حقوقهم القانونية والوطنية في الترشح لمنصب الرئيس.

وأردف المجلس، مازالت المؤامرة مستمرة وتأكد أن مشروع الانتخابات ما هو إلا لذر الرماد في العيون وضحك على الذقون هكذا تريد الأمم المتحدة والدول المستعمرة من خلال تعاملها في الداخل بالأموال الليبية مع الخونة والعملاء وبائعي الوطن.

وأنهى المجلس بيانه بقوله:” نحمل الأمم المتحدة ومجلس أمنها وبعثتها في ليبيا مسؤولية الفشل الذي يحدث في سير عملية الانتخابات أو تأجيلها ونؤكد أنها ستؤدي بالبلاد لمصير لا يعلمه إلا الله وهذا هدف العملاء”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى