اخبار مميزةليبيا

المقري: الإخوان والمليشيات يسعيان لنشر الفوضى وإبطال الانتخابات

قال عبد الله ميلاد المقري، إنه بعد الخيبة التي اتت بظلالها على المشهد الليبي وتأثر بها أغلب الليبين الذين كانوا ينتظرون أن تجري الانتخابات الرئاسية في موعدها حسب خريطة الطريق الأممية وحسب قانون الانتخابات وحسب إجراءات المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، و الضجيج الدولي بمعاقبة من يعطل العملية الانتخابية في وقتها والردة النفسية للمترشحين من أن هذا التعطيل والتأخير أو الإلغاء دون توضيح قد اثار لديهم الاحباط من ان كل الأجسام في المشهد السياسي الليبي لديها مصلحة في تأخيرها او حتى ابطالها بالمضمون واعادة مرحلة الفوضى والصراع المسلح.

أضاف المقري في مقال بأحد الصحف أن الميليشيات وتنظيم الاخوان المسلمين والتدخل الخارجي يريد استمرار حالة الفوضى وحالة الدولة غير المستقرة وأن لاتجري انتخابات يخرج منها هذا التنظيم الارهابي من المشهد السياسي ولا ترحل فيه تركيا المحتلة للعاصمة طرابلس ومرتزقتها ولا يعيد فيه للشعب الليبي دوره السياسي من اجل بناء دولته الحرة المستقلة وتعود فيه قدرة الشعب الليبي الى الانتقال لمرحة متقدمة من حيث بناء المؤسسات الوطنية ومن حيث الالتزام بالمبادئ الاساسية والثوابت التي تحقق للانسان حريته وحقوقه الاساسية مع الطموح والكمال الوطني فإن الليبين المسجلين في القوائم الانتخابية وهذا الطيف العددي الكبير من المترشحين للمجلس الرئاسي ومجلس النواب قد تم تجاهلهم وهذا في حد ذاته يخالف القوانين والتشريعات التي تنظم العملية الانتخابية وخريطة الطريق التي رسمتها الامم المتحدة منذ ما قبل الصخيرات الى مابعد جنيف.

وتابع المقري: “في سبيل أن تجري الانتخابات كمرحلة اساسية
للاستقرار يتطلب ذلك دعم شعبي ملتزم وفق مشروع وطني لكل الليبين
وعلى اسس وطنية هدفها انقاذ الوطن وبناء الدولة الليبية وعودتها
إلى الارتقاء بالحفاظ على شعبها ضمن مصالحة يديرها الليبيون انفسهم وان يتوقف الحقد الناتج عن مرحلة الاعتداء على القيم الاخلاقية والعرف الاجتماعي والتنازع السياسي وبذلك وعلى أن تنتج الانتخابات توجه وطني يمثل الصفاء ونبذ العنف محطة أساسية يكون فيها للشباب الليبي من خريجي الجامعات والمعاهد العلية الارضية المناسبة لادارة الدولة وفق العلم والمعرفة المتقدمة في مجالات الاقتصاد والصناعة والطاقة في اتجاه ماتملكه ليبيا من مخزون من المصادر المختلفة من الثروة والموارد الطبيعية مصاحب ذلك رسم سياسات مع الخارج اساسها العلاقات والتبادلات الاقتصادية مع الدول التي تستورد النفط والغاز والكيماويات، وقيام شراكة للاستثمار في مجال الطاقة المتعددة الجوانب وعودة اللحمة الوطنية الاجتماعية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى