اخبار مميزةليبيا

مندوبة أيرلندا بمجلس الأمن: ندعو الأطراف الليبية لوقف التصعيد أو أي تصريحات استفزازية

قالت مندوبة أيرلندا لدى الأمم المتحدة جيرالدين بيرن ناسون إن تأجيل الانتخابات الليبية في ديسمبر الماضي لا يزال يُشكل مصدر قلق.
وأكدت ناسون خلال جلسة مجلس الأمن بشأن ليبيا أن الوحدة الهشة المتحققة بشق الأنفس مهددة، ولا ينبغي لهذا أن يحدث لمصلحة الشعب الليبي، مشيرة إلى أن الإبلاغ عن حشد القوات في طرابلس وحولها لا يزال مصدرًا للقلق أيضا والاستقطاب الحادث حاليا مصدر قلق شديد هو الآخر.
وكررت مندوبة أيرلندا دعوتها لجميع الأطراف بضرورة التوقف عن التصعيد أو أي تصريحات استفزازية يمكن أن تزعزع الاستقرار، مردفة: في هذه اللحظة الفارقة على جميع الأطراف مسؤولية صون ما توصل له الشعب الليبي خلال السنوات الماضية.
وأشارت إلى أن الاتفاق بين الأطراف الليبية لن تسوى إلا من خلال الحل السلمي، مرحبة بمقترح المستشارة الأممية ستيفاني ويليامز لعقد لجنة مشتركة بين مجلسي النواب والدولة، وأعربت عن أملها في أن يتوصلا للقاعدة الدستورية للخروج من الجمود الذي نشهده، للوصول لمحطة الانتخابات.
وتابعت ناسون: الشعب الليبي أظهر رغبته لاختيار قادته ولا ينبغي أن ينتظروا لأجل غير مسمى حتى يضعوا بطاقات انتخابهم، والمرأة الليبية يحق لها المشاركة بشكل آمن في الانتخابات، وهذا هدف أساسي لتحقيق السلام المستدام، ودعت جميع الأطراف للعمل في اللجنة المشتركة التي تقترحها ويليامز بنوايا حسنة.
وواصلت: يجب أن يقدم مجلسي النواب والدولة مرشحيهم للجنة على وجه السرعة، واحترام حقوق الإنسان لكل الليبيين على حد سواء، كي يتمكنوا جميعا من خدمة بلدهم، وأعربت عن أسفها تجاه الاختطافات الأسبوعية واختفاء النشطاء كما وثقتها البعثة الأممية، منوهة إلى أن الفضاء المدني الحر من صميم الديمقراطية.
واستكملت ناسون: الأسبوع الماضي احتفلنا باليوم الدولي للمرأة وتزامن ذلك للأسف مع إعلان السلطات الليبية تعليق العمل تعليق عمل الخطة الوطنية عن المرأة والسلام والأمن، والتي تم الاتفاق عليها العام الماضي، ونحث السلطات على إعادة تعليق هذا العمل الذي يعتبر حيويا لجهود بناء السلام في ليبيا، ويؤسفنا عدم اتخاذ تدابير لحماية المهاجرين الذين الكثير منهم من النساء والأطفال ويعيش معظمهم في مرافق احتجاز تديرها الدولة أو جهات غير تابعة للدولة.
كما قالت إن المهاجرين يعانون العنف الجنسي والاغتصاب، ويجب أن تزيد السلطات الليبية جهودها لمنع تلك الانتهاكات وملاحقة مرتكبيها ومحاسبتهم، وشددت على أن المهام التي تقوم بها بعثة تقصي الحقائق المستقلة، عمل مهم لضمان العدالة والمساءلة.
وأبدت ناسون دعمها لجهود ويليامز التي تعمل عملا دؤوبًا مع الأطراف على الأرض، وتؤيد تجديد ولاية البعثة الأممية، فعملها هام جدا في تلك الفترة، وفق قولها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى