اخبار مميزةاقتصادليبيا

كارنيغي: أزمة أوكرانيا سيكون لها آثار سياسية وإنسانية واقتصادية في ليبيا

كشف الزميل الأول في برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي “فريدريك ويري”، أن أزمة أوكرانيا سيكون لها آثار جيوستراتيجية وسياسية وإنسانية بعيدة المدى في ليبيا.

وقال “ويري” في تقرير مشترك نشرته مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي بعنوان “ماذا تعني الحرب الروسية في أوكرانيا للشرق الأوسط؟”، إن التنسيق الروسي التركي في ليبيا كان أحد الضوابط لعدم اندلاع القتال من جديد، وقال إنه على المدى القصير من المرجح أن يستمر هذا الترتيب، حيث لا يزال لدى كل من موسكو وأنقرة مصلحة في استخدام المناورات الدبلوماسية لتأمين أهدافهما الاقتصادية والسياسية في ليبيا، موضحا أن تركيا تخشى فتح مسارح مواجهة إضافية مع روسيا وقد نصبت نفسها مؤخرا كوسيط في الحرب الروسية الأوكرانية.

وحذر “فريدريك ويري” من تضاؤل ضبط النفس في ليبيا على المدى الطويل إذا قررت روسيا التصعيد، أو إذا اتخذت تركيا موقفا أكثر تشددا بسبب تنشيط الناتو، أو إذا لجأت المعسكرات الليبية المتنافسة في النهاية إلى القوة العسكرية، حيث زاد هذا الخطر الأخير مع المواجهة الأخيرة في طرابلس بين المتنافسين على منصب رئيس الوزراء، على الرغم من المناورات في الوقت الحالي وعقد الصفقات وفق تعبيره.

وقال الباحث إن إطالة أمد الحرب الأوكرانية سيؤدي إلى تصاعد الصعوبات الاقتصادية للمواطنين الليبيين، ويتضح هذا بشكل خاص في تزايد انعدام الأمن الغذائي حيث تستورد ليبيا حوالي 75% من قمحها من أوكرانيا أو روسيا، ومع احتياطيات القمح المحدودة ستضطر إلى دفع علاوة لجذب الموردين البدلاء مثل البرازيل والأرجنتين، ويمكن أن يؤدي الارتفاع الحاد في أسعار الخبز إلى زيادة الضغط العام على الحكومة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى