ليبيا

العباني: أصبح مغادرة الكرسي للأسف أصعب من الجلوس عليه فالكراسي دونها الموت

قال محمد العباني، عضو مجلس النواب، إن الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية هي الحل، ولأن الإنتخابات تُدمّر مراكز ما كان لها أن تنشأ إلا في ظل الفوضى، فهل يسمح الجالسون عليها لأنفسهم بمغادرتها وقد أدمنوا على الجلوس عليها؟.

أضاف على فيسبوك قائلًا أن لسان حال الجالسين على الكراسي يقول وبكل صراحة مغادرة الكرسي أصعب من الجلوس عليه، الكراسي دونها الموت، ولا إنتخابات بلا قاعدة دستورية، ولا قاعدة دستورية دون توافق، أليس المسودة المعدة من لجنة الدستور المنتخبة من قبل الشعب، بكافية للإستفتاء عليها ممن إنتخب اللجنة التي أعدتها من 60 عضوًا، ويحكم كيف تحكمون؟.

وواصل قائلًا: “أليس ما سيدور اليوم في العاصمة المصرية القاهرة تسفيهًا لإرادة شعب اختار بالإنتخابات الحرة عبر صناديق الإنتخابات اللجنة التي أنجزت مشروع للدستور الذي لم يطرح على الإستفتاء عليه. فما بال هؤلاء الذين ينصبون أنفسهم نوابًا أو أولياء عن شعب لم يختارهم-إن كانوا مختارين لمهام غير مهام لجنة صياغة مشروع الدستور-، بأي صفة سيجلسون لبعضهم البعض،”أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَٱلْأَنْعَٰمِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلً”. أليس الشعب هو الشعب، وأنه مصدر السلطات، وأن الإختيار هو تفعيل لإرادة الشعب، وأن إختراق إرادة الشعب أدهى وأمر من إختراق الدستور ذاته”.

واختتم قائلًا: “هل يدرك هؤلاء الذين سيبحثون في ما يسمونه بالمواد الخلافية للمسودة أنهم يخترقون إرادة الشعب الذي إختار بإرادته الحرة من صاغ هذه المسودة بما فيها من مواد يدّعي البعض أنها خلافية، أم تحلون لأنفسكم إستباحة إرادة شعبكم الذي إختار كما إختاركم الذين صاغوا مشروع الدستور.. أتنكرون على شعبكم الإستفتاء على مسوّدة الدستور، من أجل إستمرار جلوسكم بمراكز قد لا تكون لها شرعية، أو إنتهت شرعيتها.. الشرعية قانون ينظم رضاء المخاطب بأحكامه، إنتهاك إرادة الشعب، هو إغتصاب، أم أنكم لا تدركون أنكم في حق شعبكم تجرمون”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى