ليبيا

بالخير: رفع الدعم عن الوقود خطأ يدفع ثمنه المواطن

وصف الشعاب بالخير عضو مجلس النواب، رفع الدعم عن الوقود، باعتباره “قرار خطأ في التوقيت الخطأ”، وقال إن الأسباب التي يتحجج بها البعض في رفع الدعم عن الوقود من أن المهربين مستفيدين من السعر الرخيص للوقود وبان بعض الليبين غير مستفيدين من الدعم في غير محلها.

كتب بالخير على حسابه بفيسبوك: “برفع الدعم عن الوقود يزداد علي كاهل المواطن مصاريف أخري مئات الدينارات هذا مع ارتفاع اسعار السلع نتيجة لتكلفة النقل وكذلك رفع أجرة المواصلات والتنقل، وربما زيادة التذاكر السفر”.

وتابع قائلًا أن الأسهل إنشاء قوة أمنية تمنع تهريب الوقود وحراسة الحدود بدلاً من رفع الدعم للحد من التهريب وحتى لو أوقف التهريب فأنه أوقف علي حساب المواطن البسيط، كما أن المستفدين من الدعم 90‎%‎ من الليبين وهم جل الشعب استفادة كاملة وتقريبا 10‎%‎ استفادتهم جزئية.

ولفت إلى أن رفع الدعم عن الوقود يشمل البنزين ونافطة وغيرها ومنها الغاز المنزلي الذي هو موجود في كل بيت وبكل تأكيد سيرتفع ثمنه وهو من الضروريات، ثم ماهو البديل؟، هل هو دعم مالي شهر يتم صرفه ويتوقف لسنوات وهل ممكن أن تدعم الحكومة ماديا المواطن في ظل هذه الظروف؟!.

وأكد أن رفع الدعم عن المحروقات هو مطلب غير عادل ولدي المواطن وجهة نظر أن الدعم للمحروقات هو آخر وجوه الرفاهية في ليبيا التي يمكن للطبقة الوسطية التي تتقارب علي الانقراض الحصول عليها بل يمكن القول أن الطبقة الغنية تستطيع وبكل يسر الحصول علي الوقود بأي ثمن، وترى الطبقة الفقيرة والمتوسطة انها اخر وجوه الضرورات في ظل غلاء كل شيء  ولا أعلم بدقة قيمة الدعم ولكن تقريبا 6 مليار سنويا، هذا الدعم للمحروقات تصرف منه الدولة بكل مؤسساتها واقصد الجيش والشرطة والكتائب والوزارات وغيرها كلها مستفيدة وهي المستفيدة الأكبر من الدعم وليس المواطن الدي يناله جزء بسيط من دعم المحروقات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى