ليبيا

الزائدي: من أعاد بناء القوات المسلحة لتطهير ليبيا من الإرهاب ضباط شجعان

قال مصطفى الزائدي، القيادي بالنظام السابق، إن العسكريين قوى وطنية تطوعوا للدفاع عن الأوطان، شعارهم أن ينتصروا على أي عدو يهدد الوطن أو أن يموتوا في سبيل الدفاع عنه، وبشكل عام، وباستثناء نماذج محددة لعسكر مرتبط بالمستعمر في أمريكا الجنوبية وبعض الدول التي بقي فيها المستعمر وأسس من أبنائها أدوات للدفاع عن مصالحه، فإن الجيوش بنيت على حب الأوطان ولأجل حمايتها، سواء في الدول الكبرى الاستعمارية منها وغيرها أو في دول العالم الثالث التي خرجت فيها الجيوش من رحم حركات التحرر الوطني أو بنيت منها.

أضاف في مقال على حسابه بفيسبوك: “عادة الجنود والضباط من الطبقات المستضعفة أبناء الوطن الحقيقيين المتجذرين فيه والمؤمنين بأهدافه، وتعبئة الجيوش تعبئة وطنية خالصة تتركز على حمايته من أعدائه، وعادة لا يخطئ العسكريون البوصلة، فقلما ينجح العدو في تجنيد البعض القليل الذين تلفظهم المؤسسة العسكرية فيسقطون، وعلى خلاف السياسيين الذين يبحثون في العموم عن تحقيق أهداف جزئية خاصة لشخوصهم أو لأحزابهم أو جهاتهم أو طوائفهم أو قبائلهم، العسكريون يعملون بانضباط المؤسسة وفقا لتعليماتها وفي إطار مشاريعها”.

وواصل قائلاً: “العسكر في الوطن العربي نتج عن حركات التحرر الوطني في نشأته الأولى وتطور في ظل ثورات النهوض القومي والوطني، وباستثناءات محدودة جدا، وهم من كانوا دائما الهدف الأول لأي عدوان أجنبي.. ولننظر فيما جرى أثناء موجة الهجمة الغربية المعنونة بالربيع العربي، دمر جيش الصومال والجيش العراقي والليبي فالسوري فاليمني، ونجح المصريون والتوانسة في حماية الجيشين المصري والتونسي، وقبل ذلك وإلى الآن يتعرض الجيش الجزائري لهجوم متواصل مباشر وغير مباشر”.

وأوضح أن الجيش المصري الذي حمى نفسه نجح في إعادة التوازن للدولة وجنبها انهيارًا كان وشيكا، وكذلك يفعل الجيش التونسي اليوم بدعمه للرئيس قيس سعيد، وفي ليبيا نجح ضباط شجعان في إعادة بناء القوات المسلحة التي طهرت البلاد من الإرهاب والعبث الأجنبي في الشرق والجنوب، ويحاول ضباط شجعان أيضا إعادة بناء المؤسسة في الغرب، والسؤال بعد هذا العبث والفوضى التي استمرت لأكثر من عقد هل ينتفض العسكريون من أجل الحفاظ على ليبيا دولة موحدة مستقلة السيادة فيها لشعبها؟.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى