ليبيا

أونيس: باشاغا سيدخل طرابلس ليطهرها من ورم طريق السكة

أشاد حسن فرج أونيس، وكيل وزارة الثقافة الأسبق، بأداء فتحي باشاغا رئيس الحكومة المكلف من مجلس النواب في مواجهة ما سماها “فخاخ الدبيبة” في إشارة إلى عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة.

كتب قائلًا على فيسبوك: “رغم الفخاخ التي زرعها الدبيبة في طريق الحكومة الليبية، حتى لا تمارس مهامها من طرابلس، إلا أن السيد فتحي باشاغا قام بتفكيكها وفق أعلى درجات ضبط النفس، فالحركات الاستعراضية المتمثلة في إلقاء الأموال هنا وهناك، لا تتعدى كونها عرض سخيف على ركح تسيطر عليه راقصة، تعرض هي مفاتنها أمام الجمهور، ويتفاخر هو ببعثرة ما في الخزينة، ليصفق الجمهور لكليهما .. غير أن الراقصة ستعود محملة بالأموال، وهو منتشي بهتاف الحضور، والخاسر الوحيد الخزينة العامة” وفق تعبيره.

وتابع قائلًا “الآن أصبحت الخيارات أمام السيد باشاغا قليلة جداً، وهي إما أن يدخل إلى طرابلس، وإما أن يدخل لطرابلس. فمرحلة العمل السياسي وتحشيد الدعم قد انتهت، ويمكن القول أن التجهيزات في طورها النهائي، وأصبحت مسألة دخول طرابلس مرهونة بقرار من باشاغا نفسه لا أحد سواه؛ إما سلماً وهذا ما نتمناه جميعاً؛ أو من خلال عملية جراحية محدودة وهذا ما لا نتمناه، ولكن قد تضطر الحكومة الليبية لتفعيل هذا الخيار لإزالة الورم الخبيث الموجود في طريق السكة”.

وواصل قائلًا: “وفي حال ما قرر الدبيبة رفض التسليم والاستلام السلمي، وذهب إلى خيار المواجهة العسكرية، فحينها سيكون هو من يتحمل المسؤولية الكاملة عن الأرواح التي سوف تزهق، وعن الأرزاق التي سوف تتلف. إذا رأيت نيوب الليث بارزة .. فلا تظنن أن الليث يبتسم. إلى الدولة ماضون شاء من شاء وأبى من أبى”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى