اخبار مميزةليبيا

المركز المغاربي للدراسات: حل المشكلة الليبية تخفف أزمة الطاقة في الاقتصاد العالمي

اعتبر رشيد خشانة، رئيس المركز المغاربي للدراسات حول ليبيا ومقره تونس، أن ترشيح السنغالي عبد الله باتيلي مبعوثا أمميا جديدا إلى ليبيا لا يواجه معارضة واضحة من أي طرف من الأطراف الدولية.

وأضاف “خشانة”، في تصريحاته نقلتها «فرانس24»، “إن تسمية موفد أفريقي يأتي كنتيجة لتصميم دول القارة على اختيار موفد منها خاصة بعد فشل القوى الإقليمية والدولية في اختيار مرشح للمنصب خلال الأشهر الماضية ما جعل من السنغالي عبد الله باتيلي الخيار الأخير”.

ويقول خشانة إن الجزائر قدمت عدة مرشحين لتولي المنصب لكن جهودها منيت بضربة كبيرة برفض ترشح بوقادوم، مؤكدا أن الدول الغربية تعتبر أن حل الأزمة الليبية قد يساهم في تعديل أسعار المحروقات مضيفا: “حل المشكل الليبي قد يساهم في تخفيف الضغط على الغرب بسبب ارتفاع أسعار الطاقة. إذ أن الترفيع من إنتاج النفط الليبي إلى أقصى حد ممكن أن يخفف من وطأة تداعيات أزمة الطاقة على الاقتصاد العالمي.

وتابع “إنتاج النفط في ليبيا بلغ في الآونة الأخيرة 1.2 مليون برميل يوميا. وهناك مساع من مؤسسة النفط الوطنية إلى الوصول إلى إنتاج 1.6 مليون برميل يوميا وهو نفس مستوى الإنتاج قبل الإطاحة بالقذافي”.

ويخلص حرشاوي إلى أن أي مبعوث أممي لن تكون له القدرة لوحده على حل النزاع لكنه يبقى قادرا على تقريب وجهات النظر بين الخصوم ومنع تدهور الوضع السياسي مضيفا: “أعتقد أن أسوأ مبعوث كان السلوفاكي يان كوبيس الذي فضل العمل من جنيف رغم أنه وصل إلى المنصب قبل أشهر قليلة من انتخابات ديسمبر التي لم تجر.

لقد قضى على بارقة الأمل التي تركتها المبعوثة الخاصة للأمين العام ستيفاني ويليامز بتوصلها إلى اتفاق جنيف، أعتقد أنه ساهم في تأجيج الوضع في ليبيا أكثر من حله لأنه لم يبذل مجهودا يذكر ولم يلتق كثيرا بمختلف أطراف الصراع بهدف دفعها نحو تنفيذ تعهداتها بتهيئة الأجواء لإجراء الانتخابات”.

في المقابل، يقدّر خشانة أن “أكثر من نجح في تقريب وجهات النظر في ليبيا من بين المبعوثين الأمميين السابقين هو غسان سلامة نظرا لقدرته على فهم خصوصيات المجتمع الليبي. مهمة أي وسيط أممي هي سياسية بالأساس وتتمثل في التوفيق بين الزعامات المتصارعة حتى لا يحسب على مجموعة دون أخرى”.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى