الكبير: المشري سيتنازل عن المصرف المركزي آخر القلاع في طرابلس

قال عبد الله الكبير، محلل قنوات الإخوان المسلمين للشأن السياسي، إن اجتماعات مجلسي النواب والدولة الهدف الحقيقي منها إرباك المشهد السياسي، وفق قوله.
وأضاف الكبير في لقاء عبر قناة “فبراير” الموالية للمليشيات المسلحة: “في تقديري هذه القفزة الجديدة من المشري وعقيلة الهدف الرئيسي منها إرباك المشهد، ومحاولة تشكيل حكومة جديدة برئاسة المشري” بحسب تعبيره.
وتابع: “كما ظهرت في التسريبات الأخيرة لبعض النواب، مثل النائب بدر النحيب كيف أبدى المشري رغبته في أن يكون رئيس حكومة جديدة ومجلس رئاسي جديد يرأسه عقيلة صالح الذي لم ينس هزيمته في انتخابات ملتقى جنيف” على حد ادعائه.
واستكمل: “إذا هو إرباك للمشهد إما أن يتحقق حلمهما في أن يصبح عقيلة صالح رئيسا للمجلس الرئاسي الجديد والمشري يقفز من رئاسة مجلس الدولة في مشهد سياسي جديد كرئيس حكومة، وهذا مستبعد وشبه مستحيل، أو المزيد من الإرباك في المشهد السياسي بحيث لا يكون هناك حديث عن الانتخابات” وفق زعمه.
وذكر الكبير أن “الليبيين ينتظرون الانتخابات وقوانين الانتخابات والاتفاق على السبل التي نذهب بها إلى انتخابات، ويطلع عقيلة والمشري يتناقشان في المناصب السيادية” بحسب ادعائه.
واستطرد: “المشري ليس لديه مانع في التنازل عن المصرف المركزي آخر القلاع في طرابلس التي ما زالت تحتفظ بأصولها وإمكانياتها، ليصبح تحت هيمنة عقيلة صالح مثلما هيمن على السلطات الأخرى مقابل أن يصبح هو رئيس حكومة” وفق تعبيره.









