اخبار مميزةليبيا

هيئة رصد الدبيبة تضع شروطها لوسائل الإعلام والمرشحين لجوائز سبتموس

أعلنت الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، التابعة لحكومة الدبيبة، شروطها  لوسائل الإعلام المتقدمة لجائزة سبتموس.

وجاء في بيان الهيئة أنه تم توقيع  مذكرة تعاون مشترك مع جائزة سبتيموس، بحضور عدد من الصحفيين والأكاديميين، والمسؤولين، في إطار دعم جودة المحتوى الإعلامي، ضمن القيم والمعايير الدولية، ومن أجل ضمان عدم تسرب الجوائز لغير مستحقيها، ممن يسهمون في التضليل الإعلامي، وخطاب الكراهية.

وأردف البيان؛ أنه قد “وقع عن الهيئة رئيسها وممثلها القانوني، جلال عثمان، فيما وقعت عن الجائزة، رئيس مجلس أمناء الجائزة، الإعلامية فريدة طريبشان”.

وواصل البيان؛ “وجاء هذا التوقيع بعد أن التقت رغبة المؤسستين، في ضرورة أن تُمنح الجوائز التقديرية، والتشجيعية لمستحقيها، ليس فقط بناءً على المعايير الإبداعية، إنما وفق منظومة المواثيق الإنسانية”.

وأكمل البيان؛ “وبناءً على اللقاء الذي جمع رئيس الهيئة، برئيس مجلس أمناء جائزة سبتيموس السابق الإعلامي الراحل طارق الرويمض، في طرابلس يوم 24 مارس 2022، حيث تناول اللقاء أفق التعاون في وضع معايير اختيار المرشحين لنيل جوائز سبتيموس في كافة فروعها، من حيث الالتزام بالقيم الإنسانية، وعدم التورط في خطاب الكراهية، والتحريض، وانتهاك حقوق الإنسان”.

وتابع البيان؛ “وجاء الغرض من المذكرة هو ضمان الالتزام بمنح جوائز  سبتيموس، وفق المعايير المحلية والدولية، وفقاً لمنهجية الرصد، ومدونة السلوك المهني الإعلامي المعتمدتين من الهيئة”.

وعقب البيان؛ أن “الجائزة تقوم بموجب المذكرة بتزويد الهيئة بقوائم المرشحين في كل طبعة من طبعاتها، في مجالات الدراما، والتقديم البرامجي التلفزي، والتقديم البرامجي المسموع، والغناء والإعلان (الإشهار) التلفزيوني والمسموع، وكذلك قوائم المرشحين للجوائز  الخاصة كجوائز الريادة التكريمية، والتميز والإنجاز وغيرها”.

وأردف البيان؛  “لتتولى الهيئة البحث والاستقصاء عن المرشحين وأعمالهم في تقاريرها الدورية، ومن مصادر أخرى، من ناحية الالتزام بمدونة السلوك المهني الإعلامي، وعدم التورط في نشر خطاب الكراهية، أو التضليل أو غيرها من الإخلالات المهنية، ومن ثم تزويد الجائزة بتقرير شامل عن المرشحين، موضحةً فيه أهم الإخلالات المهنية المرصودة، والمرتكبة من قبل المرشحين”.

“كما نصت المذكرة على أن تقدم الهيئة توصيات خاصة فيما يتعلق بحذف أسماء المرشحين المتورطين في خطاب الكراهية، أو التحريض على الحرب والعنف، أو التضليل الإعلامي، من خلال تقييم الأعمال السابقة للمترشحين، خلال أخر خمس سنوات، في مجال التلفزيون، والراديو، والدراما، وفي مجال المحتوى الإعلاني، أو من خلال أي وسائط متاحة للجمهور”. بحسب البيان.

وأوضح البيان؛ أن “بنود المذكرة تعد إطاراً للتعاون المشترك بين أطرافها، بما لا يخالف القوانين، والتشريعات النافذة، وعدم الإضرار بمصلحة الطرفين، أو الغير فنياً، أو إدارياً، أو مالياً، وتسري عليها  القوانين، والتشريعات، والقرارات واللوائح النافذة في الدولة الليبية، وهي خاضعة لأي تعديلات أو إضافات تقرها تلك التشريعات على مضمون أو شكل هذه المذكرة أو ما في حكمها”.

وأشار البيان؛ إلى أنه “في الوقت الذي تثمن فيه الهيئة، ما قامت به الجائزة على مدى سنوات، من جهود لأجل دعم المبدعين الليبيين، والإسهام في خلق مناخ مناسب للإبداع، فإنها تشكر اهتمامها بالقيم الإنسانية العليا، والمعايير الدولية التي وقعت عليها ليبيا ضمن (27) اتفاقية دولية ذات العلاقة بحقوق الإنسان”.

وختم البيان موضحًا أن الهيئة “تدعو كافة المبدعين الليبيين لترجمة هذه القيم في أعمالهم الإبداعية، التي سيكون لها بالغ الأهمية في دعم الاستقرار، والسلم الاجتماعي”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى