مستشار “ترامب”: لا توجد قضايا عالقة بين أمريكا وليبيا سوى تسليم المسؤولين عن التفجير
قال ” جابريل صوما ” مستشار الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب” في تصريحات لحصيفة صدى الاقتصادية ، أنه في أغسطس عام 2003 وافق بالفعل محامو ليبيا وأهالي ضحايا تفجير لوكربي عام 1988 على تعويض مالي قدره 2.7 مليار دولار لذلك حُسمت الخصومات كما أن لا توجد قضايا عالقة بين الولايات المتحدة وليبيا سوى تقديم المسؤولين عن التفجير للعدالة
وأضاف صوما: أنه تم إنشاء صندوق تسوية تبلغ قيمتة حوالي 2.7 مليار دولار تحديدا.
مشيرا أنه في أمركيا يوجد مبدأ قانوني غير معروف في الدول التي تعتبر القانون الفرنسي مصدرا للتشريع وهي مبدأ مرور الزمن علي الجنايات، في الولايات المتحدة مبدأ مرور الزمن غير موجود لذلك ممكن ملاحقة مرتكبي الجرائم مدى الحياة كما أن مبدأ فصل السلطات لا يسمح للرئيس بالتدخل في القضاء .
وعن سؤاله عن تسليم” المريمي” هل هو بمثابة صفقة لبقاء الدبيبة في السلطة ؟ أجاب “صوما” قائلا: أنه لا يوجد بديل له بين البلدين بالنسبة للأمريكيين على الصعيد الدبلوماسي والسياسي والاقتصادي والامني .
ومن جانب آخر فإن القضاء في أمريكا مستقل عن السلطتين التشريعية والتنفيذية والنيابة العامة تتخذ كافة الإجراءات القضائية باﻹستناد إلى القانون وللمتهم الحق في الدفاع عن نفسه وأن يوكل محام للدفاع عنه.
وتابع صوما قائلا: أن شركات النفط الأمريكية ستعود إلى ليبيا على الرغم من أن البنية التحتية النفطية في ليبيا في حاجة ماسة للإصلاحات على حد قول ووصف وزير النفط محمد عون وفي شهر مارس من العام الماضي أعلنت ليبيا عزمها عن زيادة إنتاج النفط إلى 1.45 مليون و 1.6 مليون برميل يوميًا في غضون عامين و 2.1 مليون برميل يوميًا في غضون 4 سنوات كما نعلم أيضا أن ليبيا أكبر موطن ﻹحتياطات النفط في أفريقيا .









