عبد المولى: اتفاق مجلسي النواب والدولة يدعو للتفاؤل

قال عضو مجلس النواب “عبد النبي عبد المولى” إن هناك دولا أجنبية وعربية لا تريد الاستقرار لليبيا وهي المعرقلة للمسار السياسي في ليبيا عن طريق أذرعها من العملاء الليبيين.
وأكد عبد المولى في تصريح صحفي أن التوافق بين مجلسي النواب والدولة الاستشاري من أجل مصلحة ليبيا وليس من أجل مصلحة أشخاص أو توجهات معينة، مبينا أنه يتم الاتفاق على وضع قاعدة دستورية وإيجاد حكومة موحدة لكل ليبيا وقادرة على أن تحكم كل الأقطار الليبية وهذا شيء جيد ويدعو إلى التفاؤل.
وشدد النائب على ضرورة توحيد المؤسسات السيادية في الدولة الليبية وهذا مطلب كل الليبيين، مشيرا إلى أن رئيسي مجلسي النواب والدولة سيرجعان بهذا الاتفاق والنقاط التي توصلا إليها لإقرارها في مجلسيهما ليأخذ الاتفاق الصفة الشرعية.
وتابع: “المعرقلون لأي اتفاق سياسي يعلمهم الليبيون جيداً وسيحاسبون على ذلك، وإن لم تقبل حكومة الدبيبة بهذا التوافق، سيكون هناك تغييرات، فالليبيون لا يمكن أن يرضوا بهذا الوضع”.
وتطرق عضو مجلس النواب إلى قضية بوعجيلة مسعود، قائلا: في كل الدول الحكومة هي محامي الدفاع عن المواطن وليست من توجه التهم إلى مواطنيها وتتهمهم بالإرهاب والقتل وتصنيع المتفجرات، لكن حكومة الدبيبة سلمت المواطن الليبي “أبو عجيلة المريمي” ولم تكلف نفسها بالدفاع عنه.









