البيوضي: تحديد مجلس الأمن موعدا للانتخابات حل ملغوم

حذر المرشح الرئاسي سليمان البيوضي من سيناريو فرض الوصاية على ليبيا وفق وصفه.
وقال البيوضي في تدوينة عبر “فيسبوك”: “بات صدور قرار من مجلس الأمن الدولي يحدد موعدا ملزما للانتخابات الرئاسية والبرلمانية وفق مدة زمنية محددة قريبا وقريبا جدا”.
وأضاف المرشح الرئاسي أن “روسيا لن تعترض على مشروع القرار في ظل انخراطها في التعديلات على صيغته وطبيعة صلاحياته ومن ينتظر غير ذلك (واهم)، أما الولايات المتحدة وحلفاؤها يريدون انتخابات على أي حال وليس من أولوياتهم نزاهتها أو حجم المشاركة (مدنا وناخبين) المهم ما بعد الصندوق لا ما قبله”.
وتابع: “هذا الحل قد يروق للبعض معتقدا بأنه خيار مدعوم وسيؤدي لتفكيك الأزمة الليبية ومنع الانهيار، وهذا الحل هو أسوأ ما سيقدم لليبيا وسيفتح الباب أمام عقد جديد من الدم والدموع والبارود والأشلاء”.
ووصف البيوضي هذا الحل بأنه “ملغوم وسيعزز من الوصاية الدولية على ليبيا وارتهانها للقوى الإمبريالية”، داعيا مجلس النواب الليبي بأن يتحمل مسؤوليته الوطنية ويتخذ قرارا شجاعا بموجبه يجري التعديلات المطلوبة على القانون رقم 1و2 لسنة 2021 ويحدد موعدا نهائيا لاستكمال العملية الانتخابية المتوقفة.
وحثّ البيوضي المجلس على وضع مقاربة حاسمة في مسألة السلطة التنفيذية وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بحكومتين وداخلية واحدة تقودها شخصية مستقلة.
ورأى أن “خلاف هذه الحل الوطني فإن القادم هو فرض إرادة دولية بكومبارس محلي سيسمى مجلسا استشاريا أعلى”، وواصل: “أما المؤسسات الليبية فعليها أن تستعد لتجاوزها وللعقوبات الدولية للمؤسسات والأفراد، وركزوا على العقوبات على المؤسسات فهي بيت الداء ووسيلة الهيمنة والوصاية”.









