مصرف الدم بطرابلس: لا يوجد مواد مشغلة والمركز متوقف منذ شهر
أكد مدير مصرف الدم طرابلس وجدي زاوية، أنه “لا يوجد حاليا مواد مشغلة ولا أكياس دم بجميع أنواعها”.
وقال زاوية، في تصريح صحفي، إن “المركز متوقف منذ نحو شهر، وخاطبنا الجهات ذات العلاقة لتوفير هذا النقص الحاد”.
وتابع؛ “خاطبنا وزير الصحة والوكلاء ومدير إدارة المختبرات ومصارف الدم بتوفيرها وكذلك الإمداد الطبي”، مردفًا أنه “لا يوجد مخصصات مالية ولا حتى من الإمداد الطبي”.
وفي سياق متصل، كان مدير جهاز الإمداد الطبي عبد العزيز الشمام، قد حذر أمس السبت، في تصريح لقناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتمولها قطر؛ من استمرار مشكلة عدم وجود أكياس الدم ومشغلات المعامل التي أدت إلى إقفال مصرف الدم طرابلس، منوها إلى إمكانية امتدادها إلى مصرفي الدم في سبها وبنغازي أيضا.
وقال الشمام، إنهم في انتظار رد شفهي من وزير الصحة بحكومة الوحدة المؤقتة لحل استثنائي لمشكلة عدم وجود أكياس الدم ومشغلات المعامل منذ أكثر من شهر، وتوفير المواد من السوق المحلية هذا اليوم.
وأوضح أنه تلقى خطابا منذ عشرين يوما من مصرف الدم بمركز غسيل الكلى الشط بشأن نقص أكياس الدم، مشيرا إلى أن هناك شحنة من المشغلات وأكياس الدم ستصل غدا الأحد إلى طرابلس، لكنها تحتاج من 3 أيام إلى أسبوع للإفراج الصحي عنها، بكمية 5000 كيس، مؤكدا أنها لا تكفي العجز الحاصل كاملا، وفق قوله.
وذكر الشمام أن هناك شحنة أخرى بكمية 18 ألف كيس تحتاج للتعديل ومن ثم الشحن، مرجحا أن تصل الأسبوع القادم.
وبيّن الشمام أنهم في انتظار موافقة شفية عبر الهاتف من وزير الصحة بعد الاتصال به، مضيفا أنهم سيشرعون فورا في التوفير من الشركات المحلية بالجودة المطلوبة.









