الكبير: أخشى من حرب دولية في ليبيا بين القوى الغربية

استبعد عبد الله الكبير الكاتب الصحفي والمحلل السياسي عبر قنوات الإخوان، إجراء انتخابات في ليبيا هذا العام، معربا عن خشيته من اندلاع حرب.
وقال الكبير في مداخلة عبر قناة “فبراير” الموالية للمليشيات المسلحة، إن الولايات المتحدة أكبر داعم للانتخابات وتصطف معها بريطانيا، لكن روسيا تعارض ذلك، فهي لا بد أن تقف في الصف المعارض لرؤية امريكا وبريطانيا، أما فرنسا لا زالت تراوح وتحاول الوقوف في صف بمفردها، وبالرغم من ذلك هي ليست مؤيدة للانتخابات في الحجم الذي يراه الجميع لدى أمريكا وبريطانيا.
وأضاف أن هذا الإجماع الدولي على الانتخابات ودعمها بقرار واضح من مجلس الأمن يلقي بضلاله على مبادرة باتيلي ويضعفها، لأنها لا تجد سندًا حقيقيًا من مجلس الأمن، لذلك اضطر باتيلي للتراجع خطوة للخلف ويتقدم عقيلة صالح ويعترض على ما قاله باتيلي في لقائه الصحفي الأخير.
وتابع الكبير: “أستبعد حدوث انتخابات هذا العام، لأنه لا يوجد مؤشرات لحدوث توافق بين المجلسين، خاصة أن مجلس الدولة أخفق في اختيار الـ 6 الممثلين منهم الذين سيكونون من الـ 6 في مجلس النواب الذي أعلن على لسان رئيسه أنه ماضٍ في الطريق الذي أراد أن يسلكه بصرف النظر عن موافقة مجلس الدولة”.
واتهم المحلل السياسي مجلس النواب ورئيسه وكذلك مجلس الدولة بأنهم لا يريدون انتخابات، معتبرًا أن المتاح الآن فقط انتخابات برلمانية أما الرئاسية لا يمكن اجراءها في ظل حالة النزاع والاستقطاب.
وتوقع بأن المشهد سيبقى جامدًا كما هو الحال الآن، اجتماعات وخلافات وتشكيل لجان وتوافق وعدم توافق، إلا إذا حصل باتيلي على دعم قوي وساندته أمريكا بصرف النظر عن موقف روسيا ومجلس الأمن.
وأبدى الكبير تخوفه، بعد التقرير الذي صدر عن الأفريكوم القيادة العسكرية الأمريكية وتصريحات وزير الدفاع الإيطالي، قائلا: أخشى أن تكون هناك حرب دولية في ليبيا بين القوى الغربية التي تخشى على مصادر النفط والتي تتأثر بالهجرة غير الشرعية، وأقصد إيطاليا، أن تقوم الدول بضرب الفاغنر وافتعال مواجهة معها، وفق قوله.
واستطرد بأن التحركات الدولية والاختلاف الدولي واضح، خاصة بعد عدم صدور بيان داعم لباتيلي من مجلس الأمن لاتخاذ خطوات عملية واضحة، أما بالنسبة للجانب المحلي فالانتخابات ستجرى خلال شهر في حال تواجد الليبيين بالشوارع بعشرات الآلاف وفرضوا على الأجسام الرحيل وإجراء الانتخابات البرلمانية التي يعول عليها فيما بعد.









