الشريف الوافي: بعض أعضاء لجنة “6+6” رماديون ويهمهم البقاء لأطول فترة

حذر المرشح الرئاسي الشريف الوافي من إطالة أمد عمل لجنة “6+6” المشكلة من وفدين لمجلسي النواب والدولة الاستشاري، لإعداد قوانين الانتخابات.
وقال الوافي في تدوينة عبر “فيسبوك”: أكثرنا الكلام على لجنة “6+6” لكنني أقصد ذلك للضغط عليهم ليسرعوا الخطى وأتمني من الجميع التركيز على الضغط والاهتمام، لأن المفتاح برائي أو بوابة الدخول هي مخرجات هذه اللجنة.
واستدرك: رغم عدم ارتياحي لبعض الأسماء لأنني أعرف أنهم رماديون ويهمهم البقاء لأطول فترة، ولكن فلنثق بالله ونستبشر خيرا، ونحاول أن ندفع بعمل هذه اللجنة، لأنها لو أنجزت عملها بإتقان كما نوهنا سابقا عن كيفية عمل لجنة مقترح فبراير التي أنجزت عملها في أسبوعين كما حدد قرار تشكيلها من المؤتمر الوطني العام، لكن تلغيم القرارات ووضع الثغرات للإفلات في صياغتها أمر فتح الباب للخصام والتمطيط والبقاء لأطول فترة.
وأضاف الوافي: ما أقصده أن الفقرة التي نوهت للجنة لم تحدد تاريخ انتهاء عمل اللجنة أو مدة تقديم تقريرها، هذا الأمر نراه في البيروقراطية في اللجنة التي لم تجتمع منذ شهر مع تواجد لجنة النواب في طرابلس ولجنة مجلس الدولة الاستشاري خاطبت لجنة مجلس النواب رسميًا للاجتماع كأننا بين دولتين أو بيننا مسافات.
وأشار المرشح الرئاسي إلى أن المبعوث الأممي عبد الله باتيلي خاطب اللجنتين يعرض الدعم الفني واللوجستي ويطلب الرد بكتاب رسمي، وهذا أمر غريب فيه إطالة لأمد الأزمة، وعندما أرادت المبعوثة الأممية السابقة ستيفاني وليامز جمعتهم في يومين في جنيف وتونس وشكلت حكومة دون رسميات.
وأبدى الوافي استغرابه من أن “تتصدق البعثة وتعرض دعما لوجستيا يعني طيرانا وفنادق ونحن اطلعنا على تقرير مصرف ليبيا المركزي بخصوص مصاريف المجلسين والحكومات والرئاسي”، مردفا: “وكان وحلوا عندي مكان يتفضلوا نين يكملوا”.
واختتم: “ثم الدعم الفني ،ريت هالطياره اللي بيصنعوها فقرتين الجنسية والعسكري والباقي كل الليبيين متفقين عليها، ثقتي في بعض الأسماء في اللجنتين أن يفكونا من دراه الكبد”.









