اخبار مميزةليبيا

عبدالعزيز: الغرياني أعلم أهل الأرض والدفاع عنه دفاع عن الإسلام

اعتبر محمود عبدالعزيز، عضو المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته، أن الدفاع عن المفتي المعزول الصادق الغرياني يعد دفاعا عن الإسلام، قائلا: «إن الأعداء عندما يأتوا لا يضعوا الشعارات التي يفهمها كل أحد وعندما ندافع عن سماحة المفتي والدار إنما ندافع عن الإسلام لأننا قرأنا التاريخ».

وأضاف “عبدالعزيز”، خلال استضافته عبر برنامج “بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني، “نحيي عبد الحميد الدبيبة والطاقم الذي معه على الجهود التي بذلوها أون شهر رمضان مرّ دون انقطاع كهرباء وسيولة متوفرة ومنحة الزوجة والأبناء موجودة، وأستطيع أن أقول إن رمضان الماضي هو الأفضل منذ عام 2013-2014 والمواطنين لمسوا ذلك ما يعني أن ليبيا تسير نحو الاستقرار والهدوء”.

الهجوم على دار الافتاء وجعله من يقوده هو مسؤول الأوقاف، مؤسسة الأوقاف مؤسسة لها طابع ديني وهي مؤسسة من مؤسسات الدولة لكن من مهامها التي أناط بها القانون هو الوعظ والارشاد وإدارة الاوقاف، جعلوا مسؤول الاوقاف هو من يقود الحرب وهذا دليل أن الأمر جلل وعظيم، وشيء غريب أن مسؤول الاوقاف يحارب دار الافتاء وهذا هو الاختراق.

وتابع قائلا: «كل أعداء فبراير ينقمون من سماحة المفتي وعلماء الدار وعلى الدار بمجملها من تلك المكالمة التي أفتى فيها المفتي بضرورة إسقاط معمر القذافي عندما توجهت الـ 14 ونصف والـ 12 ونصف لصدور الليبيين وتلك المكالمة التي لا تخرج إلا من فم عالم رباني لا يأبه بالدنيا ولا يخاف».

وحول موقف هيئة الأوقاف الأخير، قال: “الأوقاف مؤسسة لها طابع ديني منوط بها الإشراف على المساجد كان يجب أن تكون في مستوى الحدث لأنها ارتبطت في العقل الجمعي لليبيين بالتدين والقول الطيب، يجب أن يكون رئيس المؤسسة على مستوى من الخلق والا يستفز من بعض الرعاع ويتلفظ بألفاظ شارعيه كما قام بنبز سماحة المفتي بضعف بصره”.

واستطرد “للأسف الشديد من عظيم البلوى عندما تبدأ الأوقاف متصدرة الحرب على دار الافتاء، معركتنا مع الذين يهاجمون دار الافتاء وسماحة المفتي لحرمان الليبيين وليبيا من هذا الخير العظيم الذي تحقق قبل 2011 وعودة دار الإفتاء على رأسها أعلم أهل الارض سماحة الصادق الغرياني وهذا شهد به علماء الدنيا. لن تأتي هذه الفرقة التي الآن مجموعة من الجهلة الذين يفتخرون بأن لديهم شهادة ثانوية لينتقصوا من دار الإفتاء، الحرب على الإسلام وعلى دار الافتاء”.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى