المرصد التونسي لحقوق الإنسان: وحداتنا العسكرية تتعامل بكل إنسانية مع المهاجرين الأفارقة

نفى رئيس المرصد التونسي لحقوق الانسان مصطفى عبد الكبير صحة الفيديوهات المتداولة على بعض المواقع الليبية التي توثق شهادات وصورا لمعاملات لا إنسانية لمهاجرين عالقين على الحدود، مؤكدا أن المجموعات التي ظهرت بالفيديو ليست بالتراب التونسي بل خارجه.
وقال في تصريح نقلته “وكالة تونس إفريقيا للأنباء” انه لا وجود في ترابنا التونسي اية مجموعات عالقة وأن الجيش والأمن التونسيين حريصان على حماية الحدود ومنع عمليات التسلل ودعوة كل الأفراد من أية جنسية كانت إلى ضرورة الامتثال للقانون ولا يتم دخول تونس إلا عبر البوابات الحدودية الرسمية بالتنسيق مع كل الوحدات الامنية والديوانية.
واضاف عبد الكبير ان الجيش التونسي يمنع تواجد أي شخص بالمنطقة العسكرية الحدودية موضحا أن كل من يقع إيقافه بها يتم توجيهه إلى الأمن الحدودي الذي يأخذ في شأنه الإجراء القانوني المناسب لحالة الفرد المتسلل والمجتاز .
ولفت رئيس المرصد إلى ان حركة هجرة غير مسبوقة تشهدها المنطقة الحدودية وتتعامل معها وحداتنا العسكرية بكل إنسانية وحرفية داعيا إلى العمل على مزيد التنسيق بين تونس وليبيا من أجل سلامة وأمن الجميع وضرورة الابتعاد عن مثل ما يروج من ممارسات لا تخدم المصلحة العليا لبلدين شقيقين يمثلان شعبا واحدا في بلدين وفق تعبيره .









