معهد الكانو الإسباني: “ليبيا ومصر والجزائر” لديهم القدرة على تأمين احتياجات الطاقة بأوروبا

أكد معهد الكانو الملكي الإسباني للدراسات الدولية والاستراتيجية، أن كل من “ليبيا ومصر والجزائر” تمتلك القدرة على المساهمة بشكل فعّال وكبير في تأمين احتياجات الطاقة بالاتحاد الأوروبي، مع استمرار التداعيات السلبية للحرب الروسية-الأوكرانية.
وذكر المعهد في بحث له، أن عملية بناء المؤسسات وإعادة الإعمار الاقتصادي تظل مهددة دون سلطة شرعية موحدة في ليبيا، كما تظل جهود تحول الطاقة مجمدة. لكنها تلفت إلى تجدد الاهتمام الأوروبي في مجال الطاقة الليبي، بعد تصديق طرابلس على اتفاقية باريس بالعام 2021، وهو ما فتح الباب أمام شركات النفط والغاز الأوروبية للإعلان عن مشاريع كبيرة للطاقة الشمسية والطاقة المتجددة.
وأشار المعهد، إلى أن الاستراتيجية الأوروبية اتسمت بالانقسام، خصوصاً بين الدول المطلة على المتوسط التي تملك مصالح متباينة في ليبيا في كثير من الأحيان. ولم يمنع التقارب بين مواقف فرنسا وإيطاليا، الفشل في إعادة إطلاق العملية الانتخابية في ليبيا.
وأضاف المعهد في ورقته البحثية، أن ليبيا ومصر والجزائر يمكن أن تلعب دوراً كبيراً في التوجه الأوروبي الحالي لضخ وتخزين ثاني أكسيد الكربون، لما تملكه البلدان الثلاث من إمكانات تخزين جيولوجي كبيرة.









