الساعدي: الاتحاد الأوروبي سيقع عليه الضرر الأكبر من حظر تسليح الجيش الليبي

قال رئيس جهاز مكافحة الهجرة غير القانونية، نوري الساعدي، إن الاتحاد الأوروبي سيقع عليه الضرر الأكبر من حظر التسليح المفروض على الجيش الليبي.
أضاف في تصريحات صحفية أن الضرر على الاتحاد الأوروبي ناتج عن عدم قدرته على منع جميع عمليات الهجرة غير القانونية من السواحل الليبية.
ولفت إلى أن وجود المجموعات المسلحة بكل تأكيد يعوق عمل الجيش الليبي ، فالحدود الليبية مترامية الأطراف وتحتاج إلى حراسة ومراقبة.
وأشار إلى أن حظر التسليح له تأثير خطير على قضية الهجرة، وإن كانت المنطقة التي تحت سيطرة الجيش تخلو من المجموعات المسلحة.
واعتبر أن الاتحاد الأوروبي سيدفع الثمن بتدفق المهاجرين والمجرمين إلى دوله إذا لم يرفع حظر التسليح على “الجيش”، ونحرس حدودنا حسب إمكانياتنا المتاحة لدينا، ونبذل قصارى جهدنا للحد من هذه الظاهرة.
ورأى أن ملف الهجرة قضية تضامنية ويجب على الجميع التضامن لحلها، وخاصة دول الاتحاد الأوروبي، مضيفا “لم يدعم الاتحاد الأوروبي ليبيا بأي إمكانيات، لا مالياً ولا لوجستياً، لمكافحة هذه الظاهرة، ولم نتلق أي دعم منه أو من الأمم المتحدة”.
وأردف ” قرار تعليق سلطات النيجر قانون تجريم تهريب البشر، يؤثر أولاً عليها وستكون محطة عبور، وهو مناف للعديد من الاتفاقيات الإقليمية بشأن الهجرة، و النيجر دولة ملاصقة لليبيا وتربطهما حدود مشتركة، وبالتالي هذا القرار يؤثر سلبياً على الأمن القومي الليبي.. المهاجرون الذين يرحلون أغلبهم من مصر والسودان وتشاد وباكستان وبنغلاديش والنيجر وإريتريا والصومال”.









