ليبيا

مبروكة: شكلنا لجنة لحصر التراث الليبي 

نظمت وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بحكومة الدبيبة بقاعة ذات العماد إحتفالاَ بمصادقة الدولة الليبية على إتفاقية اليونيسكو للتراث الّلامادي للعالم 2003.

وأُقيمت هذه الإحتفالية بحضور وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية مبروكة توغي، ووزير التربية والتعليم موسى المقريف والسفير التركي لدى ليبيا كنعان يلماز، وخبير التراث بالوزارة عبد المطلب أبو سالم، وبمُشاركة مُدراء المكاتب والإدارات بديوان وزارة الثقافة والتنمية المعرفية ، وبحضورعدد من المُهتمين بالشأن الثقافي والتراثي، وبدأت مراسم الإحتفال بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، وتلاه النشيد الوطني.

وفي كلمة لها بالمُناسبة ، رحبت وزير الثقافة والتنمية المعرفية بالحضور وأكّدت على أن هذه المُناسبة هي تحوّل تاريخي في تاريخ ليبيا المُعاصر والمُمتد بحضارته لآلاف السنيين، كما أكّدت على ضرورة إبراز وحماية التراث الليبي الأصيل.

وأثنث وزير الثقافة على مُصادقة ليبيا على إتفاقية اليونيسكو للتراث غير المادي، وأشارت إلى أن إنضمام ليبيا إلى إتفاقية حماية التراث غير المادي تهدف إلى حماية تراث ليبيا الثقافي وإبرازه، ويعكس هذا الحدث أيضاً تنوع وثراء التراث غير المادي وتعزيز حضارة الدول والشعوب، على حد تعبيرها.

وأكدت أيضاً على ضرورة أن نكون أوفياء لحضارتنا وتراثنا التاريخي ، مُعلنةً عن تشكيل لجنة لحصر كل التراث الغير مادي في ربوع ليبيا ، والتي سوف نرى نتائجها قريباً، وفق قولها.

واقيمت على هامش الإحتفالية جلسة حوارية تحت عنوان “أهمية السجل الوطني لصون التراث اللامادي بليبيا”، شارك فيها الدكتور حسن الرجباني مُدير مركز المأثورات الشعبية الأسبق ، واسامة الخبولي مُدير مركز البحوث والمعلومات بوزارة السياحة والصناعات التقليدية ، والسيّد مختار السنوسي الخبير بالتُراث بجهاز تنمية وتطوير غدامس.

وتناولت الجلسة الحوارية محاور عدّة حول كيفية صون التراث الغير مادي مثل الصناعة والحرف التقليدية والعادات والتقاليد والموروث الشعبي وكل ما يرتبط بحياة الإنسان في ليبيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى