ناكر: ثرواتنا نُهبت بسبب العملاء

قال عبد الله ناكر، رئيس ما يعرف “حزب القمة”، إن استقلال ليبيا، وميلاد الدولة الحديثة في 24 ديسمبر 1951 كان تتويجا لجهاد الأجداد ضد الفاشست الطليان، الذين أخرجوا من ليبيا عام 1944 بعد استعمارها لمدة 33 سنة منذ 1911. كانت ليبيا تحت الإدارة البريطانية (1944 – 1951) وناضل الليبيون تحت الإدارة البريطانية سلميا من أجل إستقلالهم، حتى استجابت الأمم المتحدة لمطلبهم ومنحت ليبيا الإستقلال.
أضاف في بيان لحزبه “وبعد الإنتفاضة الشعبية في السابع عشر من فبراير 2011، وانهاء حقبة من النظام الدكتاتوري الذي جثم على صدور الليبيين مدة 42 عاماً ، و منعهم من حقهم في الديمقراطية ، ظن الليبين انهم حققوا حلمهم في انتخاب أول رئيس لهم بعد تحررهم، ولكن عاد الإستعمار لليبيا بطريقة مريبة، من خلال العملاء الذين توصلوا للسلطة من بعد التحرير إلى اليوم، و من خلال الأمم المتحدة ومبعوثيها المرتشين والمتاجرين بالملف الليبي، لصالح مايعرف بالمجتمع الدولي وعلى رأسهم أمريكا، وبريطانيا، وفرنسا وإيطاليا وتركيا ومن يدعمهم من باقي الدول الذين هم من صادر حق الليبيين في الانتخابات وإختيار من يحكمهم و ان يكونوا اسياد على ارضهم ويقررون مصيرهم بأنفسهم” وفق تعبيره.
وتابع قائلًا “هذه الدول هي من نهبت ثروات الليبين وتحكمهم في مصرف ليبيا المركزي ، من خلال الأجسام التشريعية والتنفيذية المتشبثين بالسلطة ، و هي منتهية الشرعية وإدارتها للمليشيات عن طريق مخابراتها لتعطيل الأزمة ، وإقناع الليبيين بالقوة القاهرة التي حرمتهم من حلمهم بإختيار رئيسا عن طريق الإنتخابات
وعليه نحن حزب القمة :- نطلب من كافة الليبيين الأحرار والأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني والمدن والقبائل ، بتشكيل حكومة من الوطنين الذين يدافعون على حق الشعب الليبي ، ويكون صميم عمل هذه الحكومة إرجاع ليبيا دولة مستقلة من جديد ، و إشرافها على الانتخابات ، وطرد كل المرتزقة والدول المحتلة للقواعد الليبية ، في الشرق ، والغرب ، والجنوب ، وفرض هذه الحكومة على المجتمع الدولي ، والالتفاف حولها من كافة أبناء ليبيا الشرفاء” وفق تعبيره.









