الكبير: الانقسام السياسي سيؤدي إلى تراجع فرص الاستثمار في ليبيا

قال عبد الله الكبير، الكاتب والمحلل السياسي الليبي إن ثمة عدة أسباب تحتم على السلطات الليبية إعادة تقييم الجدوى من الاستثمارات الخارجية، فمع استمرار قرارات التجميد الدولية للأصول الليبية في الخارج، ومحاولة بعض الدول الاستيلاء على بعض هذه الأصول بدعاوى مختلفة، مستغلة حالة الانقسام وعدم الاستقرار السياسي، كما في حالة بلجيكا، عندما برزت قضية اختفاء ما يقرب من ملياري يورو من الأموال المجمدة في الحسابات الليبية بالبنوك البلجيكية قبل عدة سنوات، وما يثار بين الحين والآخر في تقارير رقابية وصحفية عن حالات فساد في بعض المؤسسات والصناديق الاستثمارية، يتعين إجراء دراسات علمية حول جدوى هذا الاستثمار.
أضاف في مقال أن تراجع فرص الاستثمار وتحقيق عائدات تتناسب وحجم الأصول، وضعف المتابعة والمحاسبة، متوقع في هذا الظرف الاستثنائي الذي تمر به ليبيا، فضلا عن توتر الأوضاع الدولية، والحرب في أوروبا، والاضطرابات والنزاعات في أفريقيا، وهي تطورات ينبغي أن تدفع السلطات الليبية، والمؤسسات الاقتصادية إلى التوجه للاستثمار في الداخل، فإذا كانت الدول تسعى لجلب المستثمرين، وتخلق لهم البيئة المناسبة، وتقدم لهم الإغراءات والمزايا، بسبب المنافسة الشديدة بين دول عديدة، تملك كل الأساسات المطلوبة للاستثمار، ولكنها لاتملك فوائض مالية كافية.









