عبد الله الكبير: خطوات واشنطن في ليبيا.. مرتبكة

قال الكاتب الليبي عبدالله الكبير إن خطوات واشنطن في ليبيا “مرتبكة”، موضحاً “هناك تنافس بين القوى الكبرى على النفوذ في أفريقيا، لكن وفق استراتيجيات مختلفة، إذ تركز الصين على الاقتصاد.
أضاف في تصريحات لموقع “اندبندنت عربية ” أنه على النقيض يبدو الحضور الأميركي أقل فاعلية في التصدي للتمدد الصيني والروسي في القارة الأفريقية”.
وعزا أسباب توجه الصين إلى ليبيا لتعزيز وجودها في أفريقيا إلى امتلاك القارة 30 في المئة من ثروة العالم من المعادن، ونصف احتياط الذهب العالمي، وجميعها عناصر تجذب الصين التي باتت متخصصة بتعدين الذهب والعملات، كما تتوفر أفريقيا على أكثر من نصف الأراضي الصالحة للزراعة، ونحو 20 في المئة من احتياطات العالم من النفط والغاز.
وربط الكاتب اشتداد عود التغلغل الناعم للصين في أفريقيا بتاريخ تأسيس منتدى التعاون الصيني – الأفريقي عام 2000، إذ بات للصين نفوذ كبير على الحكومات في أفريقيا، ومن بينها ليبيا التي فسر المتحدث الاهتمام الصيني بها بأنه “أمر طبيعي، بخاصة أن الصين لم تنكر أن بريق الذهب ومشروعات البنية التحتية الليبية تغريها”، مستبعداً سعي بكين إلى زعزعة الاستقرار في البلاد لأن هذا الأمر لن يوفر لها بيئة مناسبة للاستثمار.
وختم موضحاً أن تحرر الصين من أي إرث استعماري في القارة السمراء ساعدها على التموقع بسرعة في الدول الأفريقية، مؤكداً أن التركيز الصيني في ليبيا سيكون على قطاعات الطاقة والمعادن والبنية التحتية.









